ركزت صحف ومواقع عالمية في تقارير ومقالات على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وعلى تزايد المخاوف من اشتعال جبهات أخرى في المنطقة، في ظل اللهجة التصعيدية التي يتبناها المسؤولون الإسرائيليون.
ويرى مقال في صحيفة "الغارديان" أن اللهجة التصعيدية التي يتبناها المسؤولون الإسرائيليون توحي بأن الأمل في وقف إطلاق النار بغزة يتلاشى.
ويتحدث المقال عن تناغم بين سياستي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويلفت إلى أن "توقعات الخبراء والمحللين بأن تكون عودة ترامب نقطة تحول في الحرب على غزة تتحقق.. وربما تكون الغارات الجوية على غزة مجرد بداية كما يقول نتنياهو".
وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حافظت على قيادة عسكرية مجزأة ولكنها فعّالة رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها، فهي تتكيف مع الوضع الميداني الجديد رغم تكثيف القوات الإسرائيلية هجماتها".
وأضافت أن "حماس وسّعت مجلس قيادتها وأصبحت تعتمد وسائل اتصال بسيطة يصعب اختراقها وتدير في هذه المرحلة حرب عصابات وتعمل أيضا على إدارة شؤون القطاع حتى مع تواصل نيران القصف".
ونشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" تقريرا يتحدث عن تحد كبير تواجهه إسرائيل بينما تستعد لعملية برية أخرى في غزة. ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن "العودة إلى الحرب ستكون أكثر تعقيدا مع تراجع الدعم الشعبي وتعاظم التحديات السياسية وإرهاق الجنود".


