الأربعاء 31 ديسمبر 2025 الساعة 01:26 م

الأخبار

خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار

"تصعيد غير مسبوق على غزة: أكثر من 460 شهيدًا ومئات الجرحى"

حجم الخط
غزة- صوت الأقصى

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر يوم الثلاثاء إلى 460 شهيدًا ومئات الجرحى وسط استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على مختلف أنحاء القطاع.

وأفاد مدير مستشفيات قطاع غزة مروان الهمص بأن أكثر من 460 مواطنًا استشهدوا جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ بداية التصعيد.

في وقت لاحق، استشهد مواطن جراء قصف إسرائيلي استهدف محيط مدخل مخيم النصيرات وسط القطاع. كما أصيب شاب صباح الأربعاء برصاص الاحتلال شمالي مخيم النصيرات.

وأصيبت عدة أبراج سكنية، حيث أصابت قذيفة مدفعية إسرائيلية برج المغاري في بلوك 9 بمخيم البريج، كما أصابت قذيفة أخرى برج همام غربي المخيم. استهدفت المدفعية الإسرائيلية أيضًا شرقي مخيم البريج.

في شمال قطاع غزة، انتشلت طواقم جمعية الهلال الأحمر جثماني شهيدين و6 مصابين إثر قصف إسرائيلي في بلدة بيت حانون شمالي القطاع.

صباح اليوم، قصفت طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة أبو الروس خلف مسجد البشير في منطقة حكر الجامع في دير البلح. وفي وقت لاحق، استشهد 14 مواطنًا جراء قصف 4 خيام في منطقتي المواصي والمحررات جنوبي القطاع، ومنزلًا في حي الصبرة بمدينة غزة.

كما أدى قصف طائرات الاحتلال لمنزل لعائلة الحطاب في حي الصبرة إلى استشهاد 4 مواطنين، بالإضافة إلى إصابات ومفقودين.

وفي غضون ذلك، أطلقت آليات الاحتلال النار شمال غربي بيت لاهيا شمالي القطاع، بينما أطلقت الطائرات المروحية "الأباتشي" النار باتجاه المناطق الجنوبية لمدينة غزة.

قال مدير المستشفيات الميدانية في غزة إن كل من يصاب بإصابة خطيرة في القطاع مصيره الموت بسبب نقص الإمكانيات الطبية. وأوضح أن محطات تكرير المياه توقفت نهائيًا، مما يشكل خطرًا على مرضى الكلى.

حذر الهمص من أن حياة نحو 25 ألف مريض في القطاع مهددة بسبب نقص الغذاء والمياه، مشيرًا إلى أن ما يحدث هو انتقام الاحتلال من الشعب الفلسطيني بوقف الخدمات الطبية.

وفجر يوم الثلاثاء، استأنفت "إسرائيل" بشكل مفاجئ حرب الإبادة على قطاع غزة، من خلال تصعيد عسكري شمل معظم مناطق القطاع واستهداف المدنيين وقت السحور، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 400 مواطن وإصابة 600 آخرين.

يعد هذا الهجوم أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير الماضي.

ومطلع مارس 2025، انتهت مرحلة أولى استمرت 42 يومًا من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس و"إسرائيل"، والذي بدأ في 19 يناير الماضي.

لكن حكومة بنيامين نتنياهو تنصلت من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، حيث ترغب في إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بشكل كامل.