كشف الكاتب والمحلل الصهيوني نيتسان سادان في مقال له بصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، عن مفاجآت جديدة تكشفها حماس في مجال تقنيات الطيران المظلي، حيث تمكنت الحركة من إدخال المظلات والمحركات إلى قطاع غزة، ما شكل تهديدًا جديدًا للجيش الإسرائيلي.
وأشار سادان إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يعتقد أن إنشاء نوادي رياضية للقفز بالمظلات والطيران الشراعي في غزة يعتبر تطورًا إيجابيًا، مما يعكس تحسنًا في مستوى المعيشة، في الوقت الذي كان يعتقد فيه أن تدفق الأموال إلى القطاع سيجعل حماس أقل رغبة في التصعيد العسكري.
لكن، وفقًا للمحلل، حماس كانت تخدع الجيش الإسرائيلي والمحللين الغربيين على حد سواء. فقد تمكن طيارون من حماس من تجاوز أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي، والتي كانت قادرة في السابق على تدمير قذائف هاون صغيرة الحجم.
وذكر سادان أن النجاح المفاجئ للطائرات المظلية في اختراق الدفاعات الإسرائيلية كان بمثابة دليل على قدرة حماس على تنفيذ عمليات عسكرية معقدة، تتجاوز بشكل غير متوقع أحدث التقنيات الدفاعية.
وأشار إلى أن هذا الحدث زاد من القلق في الأوساط الأمنية الإسرائيلية، مما دفع الخبراء إلى إعادة تقييم استراتيجية حماس العسكرية، مع تأكيد أن المواجهات المستقبلية قد تشهد أساليب جديدة تُغيّر معادلة الحرب.


