سلمت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم السبت، أسيرين إسرائيليين للصليب الأحمر في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ضمن الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لصفقة "طوفان الأقصى" لتبادل الأسرى.
وأفرجت القسام عن الأسيرين تال شوهام وأفيرا منغستو من مدينة رفح جنوبي القطاع.
فيما افرجت عن الأسرى الأربعة إيليا ميمون اسحق كوهن، عمر شيم توف، عومر فنكرت، وهشام السيد من مخيم النصيرات وسط القطاع.
وسبق عملية التسليم، انتشار عناصر القسام بشكل مكثف في مدينة رفح ومخيم النصيرات.
وعرضت القسام أسلحة إسرائيلية اغتنمتها خلال المعارك في رفح، أثناء مراسم تسليم أسيرين إسرائيليين.
ورفعت المقاومة لافتة في مخيم النصيرات عنونتها بـ"الأرض تعرف أهلها... من الأغراب مزدوجي الجنسية".
ولأول مرة منذ بداية الصفقة، يتم تسليم أسرى إسرائيليين من مدينة رفح، التي دمرها الاحتلال خلال حرب الإبادة على القطاع.
ختامها قُبلة..
اختُتمت مراسم تسليم آخر الأحياء من المرحلة الأولى بصفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية و"إسرائيل".
وخلال مراسم تسليم الدفعة السابعة والأخيرة، وأثناء صعود الجنود الاسرائيليين الثلاثة على منصة التسليم في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، تقدم الأسير الإسرائيلي "عومر شيم توف"، نحو أحد عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام، وقبل رأسه، ثم رأس مقاوم آخر بجانبه.
وأثار تقبيل الأسير الإسرائيلي لجبين المقاوم، تفاعلًا وتأثرًا كبيرًا وسط الجماهير الفلسطينية المحتشدة حول منصة التسليم.
وتعالت أصوات الجماهير بالتكبير والتصفير، فيما أخذ جنود الاحتلال الأسرى الثلاثة بتحية الحشود.


