غزة _ صوت الأقصى
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين أمضوا فترات اعتقال متفاوتة في سجون الاحتلال، وذلك في سياق الإفراجات التي تجريها بشكل دوري.
في البداية، تم الإفراج عن الأسير أنور يوسف خضير عوض من بلدة بيت أمر شمال الخليل، بعد أن أمضى عامًا كاملًا في سجون الاحتلال. وكان عوض قد اعتقل خلال حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الاحتلال في المنطقة.
كما تم الإفراج عن الأسير المقدسي منيب خالد أبو سنينة، بعد أن قضى ثلاثة أعوام وثلاثة أشهر في سجون الاحتلال، حيث تعرض لمحاكمة جائرة وأوضاع قاسية أثناء فترة اعتقاله.
أما الأسير صلاح الدين فريد أبو نعيم من رام الله، فقد تم الإفراج عنه من سجن نفحة بعد أن أمضى عامًا كاملًا في الاعتقال الإداري. وكان أبو نعيم قد احتجز دون تهم محددة، في ظروف صحية ونفسية صعبة.
وفي نفس السياق، تم الإفراج عن الأسيرة ثراء البرغوثي من بلدة بيت ريما قضاء رام الله، بعد أن أمضت عامين في سجون الاحتلال. البرغوثي، التي تعرضت للعديد من الانتهاكات، اعتقلت في إطار الحملة المستمرة ضد الناشطات الفلسطينيات.
وفي الأخير، تم الإفراج عن الأسير أنس محمد صالح من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، بعد اعتقال دام عامين. وقد تعرض صالح لمعاملة قاسية في السجون الإسرائيلية.
تستمر سلطات الاحتلال في ممارسة سياساتها التعسفية بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث لا يزال الآلاف منهم يقبعون في السجون تحت ظروف قاسية، وتبقى ملفاتهم القانونية معلقة دون محاكمات عادلة.


