غزة – صوت الأقصى
حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من مساعي الاحتلال الإسرائيلي لتسريع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، مؤكدة أن إقامة مستوطنة جديدة في تجمع "غوش عتصيون" بين مدينتي الخليل وبيت لحم، لأول مرة منذ 20 عاماً، يمثل تصعيداً خطيراً ضمن مخطط الضم والتهجير الذي تسعى حكومة الاحتلال لتنفيذه.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة، هارون ناصر الدين، في بيان صحفي، إن الاحتلال يسابق الزمن لفرض وقائع جديدة على الأرض، لكنه شدد على أن هذه المخططات ستفشل بصمود أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته المستمرة.
وأكد ناصر الدين أن التحديات التي تواجه الضفة الغربية والقدس المحتلة تستدعي تضافر الجهود الشعبية والرسمية لمواجهة سياسات التهجير والاستيطان، داعياً إلى تعزيز صمود المواطنين وعدم الرضوخ لتهديدات الاحتلال.
وأشار إلى أن تصاعد مشاريع الاستيطان، المدعومة بسياسات أمريكية منحازة، يعكس خطورة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية، حيث يسعى الاحتلال لنهب المزيد من الأراضي وفرض واقع استعماري يخدم مصالح المستوطنين.
وأضاف القيادي في حماس أن مسؤولية مواجهة هذه المخططات تقع على عاتق كافة الأطراف، محلياً ودولياً، محذراً من التداعيات الخطيرة للاستيطان على الأمن الإقليمي، باعتباره تهديداً يتجاوز حدود فلسطين ليطال المنطقة برمتها.
وشدد ناصر الدين على أن الفلسطينيين في الضفة الغربية لن يتخلوا عن أرضهم، مهما بلغت التحديات، مؤكداً أن مقاومة الاستيطان والتهجير ستبقى خياراً ثابتاً حتى إنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية المشروعة.


