السبت 27 ديسمبر 2025 الساعة 09:17 ص

الأخبار

تفجير عشرات المنازل في مخيم جنين

ثلاثون شهيداً في جنين وطولكرم منذ بدء العدوان الصهيوني

حجم الخط
غزة - صوت الأقصى

وسعت قوات الإحتلال عدوانها على شمال الضفة الغربية،  ودفعت بلواء عسكري جديد ليصبح عدد الألوية المشاركة في العملية العسكرية إلى ثلاثة.

تزامن ذلك، مع استمرار العدوان على جنين ومخيمها لليوم الثالث عشر على التوالي، بالتنسيق والتعاون مع أجهزة أمن السلطة.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني صباح اليوم، إن طواقمه نقلت شهيداً ارتقى برصاص قوات الاحتلال في جنين.

وأوضحت مصادر طبية، أن الشهيد هو المسن وليد لحلوح (70 عامًا)، وأصيب برصاص الاحتلال عند مدخل مخيم جنين.

ليرتفع بذلك عدد شهداء العدوان المستمر على جنين ومخيمها، إلى 26 شهيداً وعشرات الجرحى والمعتقلين.

وبدأت قوات الاحتلال في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، اقتحاما واسعاً لمخيم الفارعة وبلدة طمون في طوباس شمال الضفة الغربية.

وقال شهود عيان، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال تشمل جيبات عسكرية وجرافات من نوع دي 9، اقتحمت طوباس انطلاقاً من حاجزي تياسير والحمرا.

وتصدى مقاومون لاقتحام قوات الاحتلال مخيم الفارعة جنوب طوباس، بإطلاق الرصاص وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء المخيم.

ولليوم السابع على التوالي، تواصل قوات الاحتلال عدوانها على طولكرم ومخيمها، حيث دفعت بمزيد من آلياتها العسكرية من معسكر “تستعوز” غرب المدينة، ومن حاجزي  الطيبة وجبارة جنوبا، بإتجاه المدينة ومخيمها وفرضت حصارا مشددا عليهما، في الوقت الذي تواصل حصارها لمستشفيي الشهيد ثابت ثابت الحكومي والإسراء التخصصي وتعرقل عمل مركبات الاسعاف والطواقم الطبية.

وتشهد المدينة انتشارا كبيرا لقوات المشاة والقناصة على اسطح المباني السكنية والتجارية التي استولت عليها وحولتها الى ثكنات عسكرية في وسط السوق والاحياء الغربية والشرقية.

وفي مخيم طولكرم، تواصل قوات الاحتلال حصارها وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال في كافة حاراته والقناصة على المباني المرتفعة داخله وفي محيطه، ومداهمة المنازل وتفتيشها واجبار أصحابها على مغادرتها تحت تهديد السلاح.

واستشهد أمس السبت المواطن وحيد عمر وحيد ماضي (صباغ)، 51 عاما، متأثرا بإصابته الحرجة في الصدر، إثر إطلاق قناص للاحتلال النار عليه في حارة قاقون بالمخيم، ليرتفع عدد الشهداء خلال العدوان المتواصل على المدينة ومخيمها الى أربعة.

وفي نابلس، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشديد إجراءاتها على الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال عرقلت حركة المواطنين عند الحواجز العسكرية المحيطة في نابلس، خاصة حاجز جوريش جنوبا، وأقامت حواجز عسكرية على “طريق الـ17، وعلى مفترق بلدة بيتا، وعند جسر أودلا جنوب نابلس، ما أدى لأزمات مرورية خانقة.

يذكر أن قوات الاحتلال أقامت 10 حواجز عسكرية دائمة حول نابلس، ونصبت 36 بوابة حديدية عند مداخلها والقرى والبلدات المحيطة بها، كما أغلقت أكثر من 47 مدخلا وطريقا بالسواتر الترابية.

تفجير عشرات المنازل في مخيم جنين

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عشرات المباني في مخيم جنين، وفي سابقة في الضفة الغربية، وضمن سياسة العقاب الجماعي.

وأفاد مصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال فجر بشكل متزامن اكثر من 20 بناية في الجهة الشرقية من مخيم جنين، بعد تفخيخها، فيما تضرر مئات المنازل الأخرى على مسافة تزيد عن 1000 متر.

و سمعت أصوات انفجارات ضخمة في عموم أحياء مدينة جنين وأجزاء من بلدات المحافظة، وارتفعت أعمدت الدخان لمئات المترات في سماء المخيم والمدينة وشوهدت من بضعة كيلومترات.

وهذه البنايات التي تحوي عدداً من الشقق السكنية تشكل مأوى لمئات المواطنين، ما سيتركهم في العراء بلا أي مأوى.

وجاء هذا التفجير بلا أي مسوغ قانوني، وفقط من باب العقاب الجماعي لسكان مخيم جنين، الذين يعتبرون حاضنة كبيرة للمقاومة.

يذكر أن قرابة 15 ألف شخص أجبرهم الاحتلال على النزوح من مخيم جنين وحي الهدف، واضطروا للسكن في منازل أقربائهم او استئجار منازل مؤقتة في أحياء المدينة والقرى المجاورة.

وتعاني مستشفيات المدنية شحاً شديداً في المياه، بعد استهداف الاحتلال خطوط المياه وتدميرها، كما يعاني قرابة 35٪ من سكان المدينة من عدم وصول المياه اليهم.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية على مدينة جنين ومخيمها، لليوم الثالث عشر على التوالي، مخلّفا 25 شهيداً، وعشرات الإصابات، والاعتقالات، وتدميرا واسعا في الممتلكات والبنية التحتية.

bpJzm.jpg