غزة -صوت الأقصى
بحث رئيس حركة حماس في قطاع غزة ورئيس وفد الحركة المفاوض، خليل الحية، مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التطورات السياسية والميدانية في غزة، خاصة فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما.
ترحيب إيراني بالاتفاق ودعم مستمر لفلسطين
رحب عراقجي باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمت وأيدت أي اتفاق يخدم القضية الفلسطينية ويحقق أهدافها. وأكد قائلاً: "نبارك لكم هذا الانتصار الكبير الذي يجسد صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة خلال 15 شهراً من العدوان".
وأوضح عراقجي أن الاحتلال، الذي دخل غزة بهدف القضاء على حركة حماس، ها هو في النهاية يعقد اتفاقا معها للانسحاب وتبادل الأسرى، مشيراً إلى أن ذلك يمثل انتصاراً حقيقياً لحماس والشعب الفلسطيني.
كما أكد عراقجي استمرار دعم الجمهورية الإسلامية للشعب الفلسطيني حتى تحقيق حقوقه المشروعة، مقدماً التحية لكل الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم، سواء في غزة أو في لبنان.
الحية: صمود المقاومة وثبات الشعب وراء الانتصار
من جانبه، أعرب خليل الحية عن شكره وتقديره للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها المستمر للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن وقف العدوان جاء نتيجة صمود الشعب الفلسطيني وبسالة المقاومة المتمثلة في كتائب القسام وسرايا القدس والفصائل الأخرى.
وأضاف الحية أن هذا الانتصار تحقق بفضل جهود جبهات الدعم المساندة، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مستذكراً العمليات البطولية التي جسدت قوة المقاومة، مثل عمليات "الوعد الصادق 1 و2".
كما استحضر الحية تضحيات القادة الشهداء الذين ارتقوا خلال هذه المعركة، ومن بينهم رؤساء المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ويحيى السنوار، بالإضافة إلى الأمين العام لحزب الله، الشهيد حسن نصر الله.
وأكد الحية أن معركة "طوفان الأقصى" تمثل إشارة واضحة لبداية نهاية الاحتلال الصهيوني.


