خاص - صوت الأقصى
قال جهاد أبو ريا المحامي والحقوقي من الداخل المحتل، إن 15 قتيلاً من فلسطيني الداخل قضوا بسلاح الجريمة منذ بداية العام الجاري وما زالت الجرائم في تصاعد مستمر ضمن مخطط وسياسية صهيونية.
وأضاف أبو ريا في حديث لإذاعة صوت الأقصى، ظهر اليوم الخميس، "إغراق فلسطيني الداخل بالسلاح هو عملية منظمة تهدف إليها السلطات "الإسرائيلية" لبث الخلاف والجريمة في المجتمع العربي الفلسطيني.
وتابع، "قبل 20 عاماً كان مخطط الاحتلال هو إغراق فلسطيني الداخل بالمخدرات ومنع وصوله لليهود ضمن سياسية إضعاف الفلسطيني وافقاره وإبعاده عن قضيته الأساسية".
وشدد أبو ريا على أن سلاح الجريمة يأتي بالأساس من مراكز الجيش والشرطة "الإسرائيلية" لإغراق الفلسطينيين بالداخل لتوسيع دائرة الجرائم.
وأكد أن جرائم القتل والسماح بتنفيذها وعدم معاقبة وملاحقة مرتكبيها تأتي ضمن سياسة مستمرة للصهاينة لإضعاف وافقار الفلسطينيين بأراضي 48.
وأوضح أن الجرائم تنفذ بيد مجرمين من الداخل، لكن العقل والموجه لها، الحكومة والشرطة "الإسرائيلية" وما تم الكشف عنها ومعاقبة ومرتبكيها لا يتجاوز عن 25% .


