خاص - صوت الأقصى
تشير المعطيات والمؤشرات بحسب كُتّاب ومتابعين، أن المنطقة مقبلة على أيام ساخنة بسبب عنصرية حكومة الاحتلال الفاشية وتهديدات المتطرف فيها "بن غفير" والتي تُعجّل بتفجير الأوضاع.
وفي حديث لإذاعة صوت الأقصى، ظهر اليوم الثلاثاء، قال وائل المناعمة الكاتب والمحلل السياسي، "نحن أمام ثورة حقيقة بدأها شباب الضفة الغربية ولم تقتصر على مجموعات المقاومة "عرين الأسود وكتيبة جنين" وغيرها..".
وأضاف المناعمة ، "أمام هذا التغول لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين ينغصون على حياة أبناء شعبنا يومياً لا يمكن له أن يستمر ويجب أن يواجه بمقاومة حية لردع المحتل".
وانتقد دور السلطة العاجز في مواجهة عنصرية الاحتلال، قائلاً، "يوجد سلطة عاجزة بل وبعض أجهزتها تنسق مع الاحتلال ضد حالة المقاومة الفريدة التي انخرط فيها الكل الفلسطيني".
وشدد على أن ما يحدث في الضفة وحالة الثورة التي انطلقت لا يمكن أن تتوقف الا باقتلاع المستوطنين وانسحابهم من أراضي الضفة كما حصل في غزة عام 2005.
وأوضح أن الحكومة الصهيونية المتطرفة لا يمكن لها أن تحقق أهدافها، مبيناً أن عام 2023 سيكون مليء بالأحداث، قائلا، " نحن أمام عام واضح من بدايته أنه مليئ بالأحداث الساخنة لاسيما مع قدوم الحكومة المتطرفة".
وأضاف، "مقبلون على أيام تصعد والكل ينظر بترقب لما يجري، ومخططات "بن غفير" لا يمكن أن يسمح شعبنا ومقاومته بتمريرها".
بدوره أثنى الكاتب على أن ما يقوم به المتطرف " بن غفير" من مضايقات بحق الأسرى وفرض واقع جديد في القدس والاقصى الداخل سيؤدي الى تفجير الأوضاع.
وقال إبراهيم الشيخ الكاتب السياسي، في حديث لإذاعة صوت الأقصى، "هناك ما يشير إلى أن العمليات الفدائية ستكون عالية ومرتفعة في المرحلة المقبلة بسبب عنصرية الحكومة الصهيونية الفاشية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني والأسرى داخل السجون.

