السبت 27 ديسمبر 2025 الساعة 06:42 م

الأخبار

وصل غزة بشاحنة خُضار

زوجة يحيى عياش تتحدث للأقصى عن أبرز محطات "المهندس" وأسرارها

حجم الخط

خاص - صوت الأقصى

قالت أم البراء زوجة الشهيد القائد في كتائب القسام يحيى عياش، إن زوجها وصل قطاع غزة عبر شاحنة محملة بالخضار وكانت رحلة وصوله صعبة.

وأضافت، في حديث لها خلال برنامج "روائع النغم" عبر إذاعة صوت الاقصى، الليلة، " أول ثلاثة شهور عند وصول ابو البراء لغزة كانت مريحة،  لانه لم يكن مكشوفاً، إلا انها كانت صعبة للغاية على نفسي بينما هو مطارد والامر لديه كان عاديا".

وتابعت، " تنقلت على كافة محافظات قطاع غزة وفي كل اسبوع نمكث في بيت لاناس نحسبهم من أهل الجود والكرم".

ولفتت زوجة القائد يحيى عياش، إلى ان أكثر مكان مكثت فيه، منطقة جباليا النزلة عند سيدة أسمتها  "ام هاني قرقز" واصفةً إياها بالسيدة الحنونة والعطوفة والمحبة للمجاهدين ولزوجي الشهيد أبو البراء.

وبينت ان ام هاني كانت تأوي مجموعة مطاردين في بيتها من بينهم ابو خالد الضيف وسعد العرابيد وكان أبو البراء بالنسبة لها هو المميز والمدلل باعتباره ضيف غريب عليها وهي من تعرفت عليه عند وصوله لغزة وكانت تحتفظ له ببعض الأشياء بانتظار عودته إليها.

وأوضحت زوجة الشهيد عياش، أن زوجها كان وقته كله للجهاد ويمكث أوقات طويلة بعيداً عن البيت، وكان حنون وعطوف علينا ويحب الجلوس مع البراء ويداعبه.

وحول حياته مع الفن، قالت أم البراء، "إن الشهيد يحيى كان يحب الأناشيد القديمة ويكره الأناشيد التي يذكر فيها اسمه".

وعددت أم البراء بعض الأناشيد التي كان يسمعها الشهيد عياش وهي، (المجلة الاسلامية وابو الجود وباسم الجريء ولحن الوفاء وأبو راتب).

وفي سؤال مقدم البرنامج حول اول مكان ستزوره في غزة لو قُدّر لها زيارة القطاع، قالت زوجة الشهيد عياش، " سأزور أولا قبر ابو البراء وارسل له السلام ومن تم زيارة قبر الشهيد عماد عقل رفيق دربه وبعده إلى المكان الذي استشهد فيه ابو البراء وأخيرا سأذهب للشيخ رضوان".

وحول أخر مقابلة مع قبل استشهاده، أشارت زوجة عياش، إلى أنها رات أبو البراء قبيل استشهاده بيوم واحد حيث رأته يوم الخميس واستشهد يوم الجمعة.

وحول افضل ما كان يأكله يحيى عياش، بينت ان الشهيد عياش كان يحب أكل السمك ولكنه لم يكن مغرما في الأكل كثيرا.

واوضحت ام البراء، أن يحيى كان في الضفة يحب أكلة العكوب والطابون، وكان يشرب الشاي  بدرجة كبيرة.

وحول ملبسه، قالت الزوجة أم البراء، إن يحيى كان زاهداً في الدنيا ولم يهتم كثيرا في اللبس". مشيرةً إلى أنها كانت تشتري له بعض الملابس، لكنه لم يهتم لها وأينما يذهب لأي مكان يلبس من سكان المنطقة التي يمكث عندهم.

وفى الخامس من يناير من عام 1996 وبعد رحلة جهادية طويلة تمكنت المخابرات الإسرائيلية من اغتيال المهندس الأول والقيادي في كتائب القسام يحيى عياش عبر مادة متفجرة وضعت في بطارية هاتفه النقال؛ ليرتقي عياش شهيداً.

وشيّع عياش مئات آلاف الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما شيّعه تلامذته على طريقتهم الخاصة، لينفذوا سلسلة عمليات الثأر المقدس، التي هزت قلب الكيان "الإسرائيلي".

وكانت باكورة العمليات الاستشهادية، عبر العمليتين اللتين نفذهما الاستشهاديان إبراهيم السراحنة، ومجدي أبو وردة، من مخيم الفوار قرب الخليل، وتواصلت العمليات حتى بلغ عدد قتلى الاحتلال نتيجتها ما يقارب 48 إسرائيلياً.

ويمر سبعة وعشرون عاما على ذكرى استشهاد المهندس يحيى عياش، التي وافقت هذه الأيام، فيما لا يزال الاحتلال يذكر أثر المواد المتفجرة التي صنعها حتى اليوم.

وأطلق عليه الفلسطينيون المهندس الأول وصقر الكتائب ، فيما لقبه الاحتلال بالثعلب، والرجل ذو الألف وجه، والعبقري، والمطلوب رقم واحد، الذي زلزل أمن الكيان، وأدخل على قاموس المقاومة مفهوم السيارات المفخخة، والعمليات الاستشهادية.