غزة - صوت الأقصى
أكد عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة حماس، أن سياسة القتل البطيء التي تمارسها قوات الاحتلال لم تجد أي مُجيب من أجل وقفها وهو ما يعكس وجه الاجرام بحق الأسرى.
وقال القانوع في حديث لإذاعة صوت الأقصى، ظهر اليوم الثلاثاء، أن الرد الجريمة المتعمدة بقتل الأسير ناصر أبو حميد تكمن في ثلاثة خطوات أساسية وهي أن توقف السلطة التنسيق الأمني مع الاحتلال وأن تقوم بواجبها في رفع ملف الشهيد أبو حميد لمحكمة الجنايات الدولية لمعاقبة مجرمي الاحتلال وثالثاً يجب أن تتصاعد المقاومة في أرجاء الضفة وأن تتحول كل مدنها وشوارع لحالة اشتباك مع المحتل.
وأوضح القانوع أن حركته تعتبر قضية الأسرى هي قضية وطنية كبيرة وسعت للإفراج عن الأسرى المرضى وتحديداً الشهيد ناصر أبو حميد إلا أن مصلحة السجون واصلت التعنت بهذا الملف.
وباستشهاد الأسير ناصر أبو حميد يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال إلى 232 شهيدا منذ عام 1967.
وبين إعلام الأسرى أن (73) أسيرا استشهدوا نتيجة التعذيب، و(77) أسيرا استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي، و(75) أسيرا استشهدوا نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال مباشرة، و(7) أسرى استشهدوا بعد اصابتهم بأعيرة نارية وهم داخل المعتقلات.
يُذكر أن الشهيد الأسير أبو حميد محكوما بالسجن المؤبد سبع مرات و(50) عامًا، وتعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة الحجارة عام 1987 وأمضى أربعة أشهر، وأعيد اعتقاله مجددًا وحكم عليه بالسجن عامين ونصف، وأفرج عنه ليعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، إلا أن الاحتلال أعاد اعتقاله لاحقا وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.


