أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، أن قضية الانتخابات باتت ضرورة وحاجة ملحة للشعب الفلسطيني، من أجل الخروج من الأزمات المتعاقبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وقال النائب خريشة في تصريح لوكالة شهاب، اليوم الثلاثاء: "إن إجراء الانتخابات يمثل مخرجاً ملموساً للشعب الفلسطيني من الواقع السياسي الصعب التي يعيشه، بفعل مواصلة السلطة تمسكها بسياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف خريشة، شعبنا ضاق ذرعاً من الأزمات الكبيرة التي تسببها ممارسات السلطة، والمتمثل أبرزها بانتهاك القانون، وعمليات الاعتقال السياسي، وعدم الاستجابة لمطالب النقابات المهنية خاصة نقابة المحاميين، الذين يخوضون إضرابات عامة وسط تجاهل واضح من السلطة لمطالبهم الشرعية.
واجتاح وسم "الشعب يريد انتخابات" منصات التواصل الاجتماعي في فلسطين أمس الإثنين، بعدما دشّن النشطاء والمغردون على هذه المنصات حملة للمطالبة بحقّهم في اختيار قيادتهم وممثليهم.
وطالب النشطاء والمغردون رئيس السلطة بالدعوة مجدداً إلى إجراء انتخابات عامة وشاملة، بعدما أصدر قراراً بتأجيل الانتخابات التي كان مقرراً إجراؤها في شهر مايو/أيار 2021 بذريعة عدم سماح سلطات الاحتلال بإجرائها في محافظة القدس المحتلّة.
وشدد النائب في التشريعي على أن غياب الشرعية المنتخبة الممارسة لدور رقابة حقيقي، سيفتح مجالًا واسعًا أمام انتهاكات حقيقية لحقوق الإنسان، كمنع حرية الرأي والتعبير بجميع أنوعها وفض التظاهرات السلمية.
وأوضح خريشة، أن غياب الرقابة أدى إلى انتشار ظاهرة الفلتان الأمني، التي تشهدها الكثير من مدن الضفة الغربية، مشيرًا إلى حادثة محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق والأكاديمي الدكتور ناصر الدين الشاعر من قبل مسلحين، وغموض نتائج التحقيقات حول الحادثة حتى هذه اللحظات.
ودعا خريشة الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات إلى ضرورة التحرك بصورة أعمق وأشمل، لإنقاذ شعبنا من الأزمات المتعددة التي يمر بها.

