الجمعة 25 سبتمبر 2020 الساعة 04:13 م

تقارير وأخبار خاصة

سرقة الثروات والاقتراب من ايران.. أطماع الاحتلال في الخليج العربي

حجم الخط

أمجد القدرة - صوت الأقصى

باتت منطقة الخليج العربي هدفاً لمحاولات الاختراق والمطامع الصهيونية, حيث عمل العدو على اختراق الأنظمة العربية فيها وفتح قنوات مباشرة علنية وسرية للتواصل من أجل التطبيع الكامل, وهذا ما وقع مؤخراً بين النظام الاماراتي والاحتلال, اتفاق العار كما أسماه الفلسطينيون يفتح الباب على مصراعيه للعدو لسرقة الثروات العربية في هذه المنطقة الحيوية.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية عبد الستار قاسم أن العدو الصهيوني يطمع بالمال الخليجي وزيادة القوة الاقتصادية الخاصة به من خلال الحركة التجارية المتبادلة مع دول الخليج العربي, لافتاً إلى أن اتفاق النظام الاماراتي مع العدو سيزيد من الأخطار التي تحدق بالأمة.

وبين قاسم أن الاحتلال الصهيوني لديه أطماع بإقامة مراكز تجسس أمنية بمنطقة الخليج العربي وقواعد عسكرية بالقرب من ايران, مؤكداً أن الانظمة العربية التي تتطبع مع العدو لن تنال سوى الخيبة والفشل.

بدوره أكد الكاتب والمحلل السياسي اياد القرا أن العدو يسعى لسرقة مقدرات الشعوب العربية وخاصة بمنطقة الخليج التي تتميز بالبترول ومراكز التجارة العالمية, مشيراً إلى أن العدو يسعى لتغيير الحقائق وجعل الفلسطينيين أعداء العرب بالمنطقة.

"من النيل إلى الفرات", شعار اتخذه العدو الصهيوني وهو يسعى لاحتلال كل الدول العربية لإقامة دولته المزعومة, يلهث خلف الثروات العربية ويسعى لسرقتها وبات يشكل التطبيع معه فرصة لتحقيق مطامعه, فهل تستيقظ الأنظمة العربية من غفوتها وتحافظ على ما تبقى من ثروات دولها قبل فوات الأوان؟.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير الزميل امجد القدرة:

">