الإثنين 26 أكتوبر 2020 الساعة 09:39 ص

تقارير وأخبار خاصة

15 عاماَ على اندحار "اسرائيل" من غزة 

حجم الخط

إسماعيل أبو عمر - صوت الأقصى

خمسة عشر عاما مرت على الاندحار الصهيوني من قطاع غزة , اندحار جاء على وقع ضربات نفذتها المقاومة على مدار السنوات احتلال القطاع , ولكن أشدها وقعا كانت تلك التي كانت في انتفاضة الأقصى , فقد سئم الاحتلال الكلفة الكبيرة التي دفعها في سنين خمسة هي سني انطلاقة الانتفاضة.

عديد المستوطنات التي كانت قائمة في قطاع غزة , ويطلق عليها الاحتلال مسميات احتلالية , احلالية ,, ما إن وقع الاندحار , حتى سقطت تلك الأسماء ولم يبقى لها أثر .

ومع مشاهد التدمير التي خلفها الاحتلال مع اندحاره وإقدامه على تخريب وهدم وتدمير كل ما وقع تحت يده , وتهشيم المباني وتخريب الدفيئات والكثير من المرافق الاقتصادية التي كان يمتلكها ,, إلا أن الأرض حينها تنفست الصعداء فقد أزيح عن كاهلها عدو ثقيل بعدوانه وفساده , فعادت لها زخرفها , وحينها عقدت موعدا مع الرجال للبدء بالعمل للزينة والفرح.

جنوب القطاع كان يطلق على تجمعات المستوطنات فيه غوش قاطيف ويضم خمس عشرة مستوطنة على طول ساحلي يبلغ اثني عشر كمترا من شمال مدينة خانيونس إلى جنوب مدينة رفح بعرض اثنين كمتر يعيش في هذا التجمع وهذه المساحة الواسعة حوالي خمسةِ آلاف مستوطن فقط ..

من مستوطنات تجمع غوش قاطيف تل قطيف , ونيتسر حزاني, وقطيف ,نفيه ديكاليم وجاني طال ,جديد , موراج , عتصمونا , وغيرها من المسميات الغربية الغريبة على الأرض , مسميات ارتبطت حتى بأقل من عمر الاحتلال للأرض واستبدلها الفلسطينيون بأسماء جدية مثل تل الجنان , ومحررة حطين , وأسماء أخرى أعادتها إلى تاريخها القديم منها الكنعاني ومنها ما هو متعلق بالفتح الإسلامي , وصولا إلى العهد العثماني.

من المعلوم أنه كان في قطاع غزة احدى وعشرون مستوطنة تحتل حوالي ثلثِ مساحة قطاع غزة, ويقيم فيها نحوُ ثمانيةِ آلاف مستوطن فقط.

أكبر المستوطنات سنا في أسمائها على أرض غزة لم تتجاوز الاثنين وعشرين عاما , فلم يكتب لها أن تعمرَ على هذه الأرض حال ومآل الأغراب دوما هكذا , إنما تبقى الأرض لأصحابها تحتفظ لهم بدوام الود والوصال والبقاء .

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا اسماعيل ابو عمر:

">