الإثنين 26 أكتوبر 2020 الساعة 09:56 ص

تقارير وأخبار خاصة

تعاظم قوة المقاومة عقب الإندحار من غزة

حجم الخط

جمال عدوان - صوت الأقصى 

المقاومة ولا غيرها التي فرضت على الإحتلال الإندحار من غزة قبل 15 عاماً يجر أذيال الخيبة والهزيمة.

فالمقاومة باتت قوة عسكرية ومنظومة تعاظمت وتراكمت رويداً رويدا, من الأدوات ذات الصناعة المحلية إلى التقنيات الحديثة والمطورة التي استطاعت أن تُشكل هاجساً للإحتلال ومستوطنيه وتُراكم القوة منذ حين إلى يومنا هذا.

فالتغير الكلي لميدان وساحة المقاومة في غزة، كان سبباً مهماً في تراكم قوتها العسكرية, فبعد أن كانت الأهداف الصهيونية (العسكرية والإستيطانية) قبيل الإندحار على مرمى النظر، باتت بعده بحاجة إلى إدارة جديدة تتعلق بآليات عمل المقاومة وتقنياتها.

رؤية استراتيجية دفعت المقاومة لإيجاد سبيل لتطوير وسائلها العسكرية, في الوقت الذي لم يمنع الإندحار الإحتلال من مواصلة عدوانه, والتغول في الأراضي الفلسطينية داخل حدود القطاع.

بدوره وصف الكاتب والمختص في الشأن الفلسطيني مصطفى الصواف عمل المقاومة منذ الإندحار حتى اليوم بالمتطور وذي المستوى العالي الذي صنع معادلة نجحت في إدارة الصراع مع الإحتلال وأفشلت منظومته العسكرية.

وأكد أن الإندحار من غزة كان طريقا للمقاومة كي تطور من قدراتها وأدواتها ووسائلها العسكرية بشكل كبير, بعد أن عززت من علاقاتها وطورت عملها بالإستعانة بالتكنولوجيا الحديثة وأصحاب الخبرات محلية وعربياً.

ومازالت المقاومة الفلسطينية تصارع الزمن لرفع مستوى جاهزيتها العسكرية, في وقت يشهد فيه القطاع تصعيداً صهيونياً وعدواناً متواصلاً ضد قوى المقاومة، بصورة تعد الأشد قسوة منذ تنفيذ خطة الإندحار.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا جمال عداون:

">