الإثنين 26 أكتوبر 2020 الساعة 10:11 ص

تقارير وأخبار خاصة

الشيخ صلاح في طريقه لسجون الاحتلال..اخترنا سجن الحرية على سجن العبودية

حجم الخط

ابتهال منصور- صوت الأقصى

بحناجر آمنت ان للثبات على الثوابت ثمن غالي يدفعه الأحرار، سار المئات من البلدات العربية في الداخل يحفون شيخ الاقصى رائد صلاح بهتافهم في طريقه إلى سجون الاحتلال من جديد.

لم يكن وداعاً عادياً، أمام سجن الجلمة شمال فلسطين المحتلة، حيث سيقضي الشيخ صلاح 17 شهراً في الأسر هي ما تبقى من حكم الاحتلال عليه البالغ 28 شهراً فيما بات يعرف إعلاميا بـ “ملف الثوابت".

يقول الشيخ صلاح:"انتم مدرسة حرية وكرامة وصمود في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، هذا شرف لن نتنازل عنه، الذي يريد ان يضغط علينا بلغة السجون حتى نتنازل عنه نقول له خسئت، مرحباً بألف سجن من اشكالك نحن هنا باقون".

معركة قضائية خاضها محامو الشيخ صلاح منذ إدانته من قبل محاكم الاحتلال في الرابع والعشرين من تشرين ثاني 2019 بتهمة "التحريض على الإرهاب"، و"تأييد منظمة محظورة" هي الحركة الإسلامية التي تولى صلاح رئاستها قبل حظر الاحتلال لها في 2015، في 16 من تموز الماضي ردت المحكمة المركزية في حيفا الاستئناف الذي تقدّم به طاقم الدفاع عن الشيخ صلاح على قرار محكمة الصلح بحيفا، والقاضي بإدانته وسجنه 28 شهرا وقررت المحكمة أن يبدأ الشيخ صلاح قضاء محكوميته بالسجن الفعلي في 16 من آب.

غادر صلاح منزل والدته لسجنه، مبتسماً ليخفف شيئاً من بكائها الذي شرح تفاصيل معاناة سنوات من الاسر غاب فيها نجلها عنها وها هو يعود من جديد ليكمل المشوار الصعب بصلابة وثبات.

يضيف صلاح:"المؤسسة الاسرائيلية وضعتنا بين خيارين اما سجن الحرية او سجن العبودية، سجن الحرية فيه قضبان وفيه قيود وظلمه ولكن فيه الانتصار الدائم لثوابتنا الإسلامية العروبية الفلسطينية".

يغيب اليوم الشيخ صلاح عن ساحة جهاده في الداخل والقدس المحتلتين لكنه وحتى اخر لحظات قبل دخوله السجن الصهيوني كانت له كلماته ومواقفه التي حفرت في القلوب نهجاً واضحاً صريحاً.

يقول صلاح:"يا عار من يريد دخول القدس من باب الاحتلال، المطلوب ان تتأدبوا مع ادبنا وان لا تدخلوا البيوت الا من ابوابها، فللقدس باب ونحن باب القدس وللمسجد الاقصى باب ونحن بابه".

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا ابتهال منصور:

">