ابتهال منصور- صوت الأقصى
لم يكن عاماً عادياً، ولم تكن فرحة النجاح فيه كما كل عام، فالبهجة هنا بقدر المعاناة والصعوبة، الفرحة التي عمت فلسطين، كسرت معالم الاغلاق في الضفة الغربية، التي اجتمع عليها الاحتلال وانتشار وباء كورونا، الأمر الذي جعل من هذا العام استثنائياً.
للشهداء والاسرى والى فلسطين وكل من ضحى في سبيلها أهدت شهد يونس ابنة حلحول شمال الخليل حصدت المرتبة الأولى على فلسطين بالفرع العلمي، بمعدل "99.7%"، سائلة الله ان يزول الوباء، حلحول المصابة والمكلومة بأعداد من الوفيات بفعل كورونا اثبت بتفوق طلبتها ان لا مستحيل مع الارادة.
يمحو النجاح صعاب الدرب، تؤكد الطالبة نهى شاهد الاولى على الفرع العلمي بمدينة طولكرم بمعدل 99.4، الانقطاع عن التعليم الوجاهي بسبب الاغلاقات بفعل انتشار فايروس كورونا وخوض تجربة التعليم الالكتروني والحالة الوبائية التي فرضت معطيات جديدة بالضفة كل ذلك زاد مستوى الضغوط التي ترافق طلبة الثانوية وشكل تحدياً مختلفاً للطلبة هذا العام.
لكن التحدي القائم منذ اعوام طويلة لازال جاثماً في فلسطين هو الاحتلال الصهيوني الذي تسارعت مخططات السيطرة له على الارض هذا العام فكانت صفقة القرن ومخطط الضم، واعتداءات واعتقالات يومية لا تنتهي، طالت 9 من طلبة الثانوية العامة، حرموا اكمال مسيرتهم التعليمية فيما حرمت جرائم الاحتلال طلبة من احبابهم شهداء واسرى كانوا حاضرين اليوم بطيفهم معهم.
يقول عمر نجل الاسير سليم حجة:"اهدي نجاحي لوالدي واسأل الله له ولكل الاسرى الفرج العاجل".
وتعلق والدته:"صحيح ان فرحتنا بغياب والد عمر منقوصه خاصة انه ولد وهو بالسجن، الا اننا استشعرنا بوجوده معنا اليوم وفرحه لفرحتنا".
ويختم عمر حجة:"اقول لكل ابن شهيد واسير اهتموا بتعليمكم فهو مستقبلكم وبتفوقكم ترفعون رأس آبائكم عالياً".
استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا ابتهال منصور:


