الجمعة 26 ديسمبر 2025 الساعة 09:12 م

الأخبار

البردويل يعلن انطلاق الفعاليات الوطنية لمواجهة خطة الضم الصهيونية

حجم الخط

غزة - صوت الأقصى

أعلن عضو المكتب السياسي في حركة "حماس" صلاح البردويل عن انطلاق واستمرار الفعاليات الوطنية في مواجهة خطة الضم الصهيونية.

وقال البردويل خلال مؤتمر بعنوان "مواجهة قرار الضم وصفقة القرن"، إن قرارات الضم الإسرائيلية تكشف عمق الجراح الفلسطيني.

ودعا البردويل لتحويل هذه الكارثة والمحنة إلى منحة وفرصة باستعادة زمام المبادرة عبر المقـاومة بكافة أشكالها.

وأضاف: هي قرارات كاشفة عن عمق الجرح الفلسطيني والجريمة الصهيونية وليست منشئة لهذا الجرح، فالجرح قديم بقدم المؤامرة الحقيرة على فلسطين وشعبها والتي بدأت حينما منحت بريطانيا للعدو الصهيوني الحق في إقامة وطن على أرضنا.

وأوضح أن تداعيات هذه الكارثة تجلت حينما حصل هذا العدو على اعتراف من دول عربية ومن قيادات فلسطينية بأحقيته في الوجود على أرض ليست أرضه وديار لم يكن له فيها أي نصيب على مدى التاريخ.

ودعا البردويل إلى الاتفاق على استراتيجية وطنية قائمة على مقاومة الاحتلال بكل الأشكال، وتحريم التنسيق والتعاون الأمني مع العدو، ويتم تحشيد الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم خلفها.

وبيّن البردويل أن اتفاقية أوسلو كانت البوابة الأوسع التي تمادى العدو من خلالها في التوسع في أرضنا، والهيمنة على مقدراتنا ونهب أراضينا، ليتحول الاستيطان منذ توقيع هذا الاتفاق المشؤوم وحتى اليوم إلى غول يلتهم أرضنا وديارنا.

ونوه إلى أن قرارات الضم هي أحد مشاهد وتجليات صفقة القرن الأمريكية التي تهدف إلى تصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية حيث بموجبها تضيع القدس ويتم شطب حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وتنهب الخيرات ويتلاشى حلم إقامة دولة فلسطينية على ما تبقى من أشلاء الأرض الوطنية.

ودعا جماهير شعبنا لتحويل هذه الكارثة والمحنة إلى منحة وفرصة لاستعادة زمام المبادرة ووضع قطار الوطن على سكته الفلسطينية الوطنية الحقيقية، سكة المقاومة بكل أشكالها وتحت قيادة حكيمة مؤمنة بثوابت الشعب.

وتابع: لنبدأ ولتستمر فعالياتنا من اليوم وبكل قوة، كما ندعو إليها كل الفصائل والأحزاب وقطاعات المجتمع المدني والمجتمع الأهلي الفلسطيني.

وأكد البردويل أن وحدة الصف مقدسة لأنها ركيزة هامة من ركائز القوة الوطنية، بحيث يتوجب في إطارها الحفاظ على معاني الشراكة في اتخاذ القرار وفي تحمل مسئوليته.

وشدد أنه لا مجال للتفرد والاقصاء والهيمنة على القرار الفلسطيني، وعلى المؤسسة الفلسطينية، داعياً إلى عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير تمهيداً لترسيخ هذه الوحدة على أساس الثوابت الوطنية.

وطالب البردويل بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، بناءً يليق بكرامة الشعب وشهدائه وأهدافه الوطنية ويتمثل فيها كل أبناء الشعب تمثيلاً ديموقراطياً صادقاً.

وعدّ عضو المكتب السياسي لحركة حماس التنصل من الاعتراف بالكيان الصهيوني وسحب الاعتراف به والتحلل من أوسلو وتداعياتها هي مقدمة عملية لتحقيق الوحدة ونجاح الجهود الوطنية في مواجهة قرارات الضم وغيرها من القرارات الصهيونية الإجرامية.

وأوضح أن انطلاق فعاليات واستمرار مواجهة قرار الضم باسم حركة حماس اليوم هي مبادرة إضافية وتشجيعية لكل أبناء شعبنا للانضمام إلى جبهة وطنية عريضة متعددة الوظائف والمهام في مواجهة الاحتلال وخطط الإدارة الأمريكية، مؤكدًا على حرص الحركة على سرعة بلورة خطة وطنية موحدة يشارك فيها الجميع لمواجهة المؤامرة.