الجمعة 26 ديسمبر 2025 الساعة 09:12 م

الأخبار

سجون الاحتلال تحول دون طلبة الثانوية الأسرى وامتحاناتهم النهائية

حجم الخط

ابتهال منصور- صوت الأقصى

ليلة الثلاثاء التاسع من حزيران الجاري كان الطالب في الثانوية العامة الفرع الادبي خلف شكارنه من بلدة نحالين في بيت لحم يستعد لتقديم امتحان الرياضيات، لكن الاحتلال ابى الا ان يحرمه ذلك، وينتزعه من حضن عائلته لسجونه.

يوضح والد شكارنه:"حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل وخلف يدرس لامتحان الرياضيات، والساعة 6 تفاجأنا باقتحام لقوات الاحتلال واعتقال خلف وايضاً اعتقال خمسة آخرين من البلدة بينهم زميل خلف في الثانوية".

رفع اعتقال شكارنه وزميله سيف نجاجره، عدد طلاب الثانوية العامة المعتقلين في سجون الاحتلال الى 9، غالبيتهم اعتقلوا قبل ايام من الامتحانات وخلالها، وغاب مع اعتقالهم حلم التخرج من الثانوية مع ابناء جيلهم.

يضيف والد شكارنه:"نتمنى ان تحدث معجزة ويخرج خلف ليكمل الامتحانات حالنا كحال كل طالب من حقه ان يفكر بمستقبله".

لا يكترث الاحتلال للمواثيق والقوانين الدولية التي ضمنت الحق في التعليم، يتابع خروقاته بأشكالها، ويحرم الفلسطينيين من طلبة الثانوية او الطلبة الجامعيين باعتقالاته من اكمال حياتهم العلمية بشكل طبيعي.

واقع طلبة الثانوية في القدس اكثر تعقيداً، يبين رئيس لجنة اهالي القدس امجد ابو عصب، الاعتقالات تتلوها ابعادات وحبس منزلي وغرامات وملاحقات، وهو ما يستوجب ايجاد تسهيلات لمساندة الطلبة الاسرى من شأنها افشال مساعي الاحتلال لعرقلة تعليمهم.

يقول ابو عصب لاذاعتنا:"الاحتلال يهدف لإبعاد الناس عن التعليم وتجهيلهم واحباطهم حتى يبتعدوا عن الاقصى وحماية المقدسات"، ويضيف:"مطلوب التعامل بمرونه مع هذه الشريحة ويجب على وزارة التربية وهيئة شؤون الاسرى إيجاد استثناءات للمعتقلين من الطلبة حتى لا يضيع عام كامل من حياتهم، فظلم الاحتلال كبير وعلينا مواجهته بمساندة بعضنا بعضاً".

لم يكن عاماً عادياً، في ظل انتشار فايروس كورونا، وها قد وصل الطلاب للامتحانات النهائية اخيراً، دونهم زملائهم الاسرى الذين تقف قيود الاحتلال في طريق مستقبلهم .

استمع للنسخة الصوتية لتقرير الزميلة ابتهال منصور:

">