الجمعة 26 ديسمبر 2025 الساعة 09:12 م

الأخبار

هدم وتجريف شرق القدس بهدف التهويد

حجم الخط

فيحاء شلش- صوت الأقصى

لا تهدأ آليات الاحتلال في القدس، فإما هدم وتشريد وإما تجريف بهدف السيطرة وتوسيع الاستيطان.

الدورهذه المرة كان على بلدة العيسوية شرق القدس المحتلة التي قام الاحتلال بتجريف الأراضي وإزالة المنشآت من منطقتها الشرقية.

" جاءت الإدارة المدنية إلى المنطقة وبدأت بإخلاء المنطقة من المعرشات الزراعية وأخطرت بهدم بعض المنشآت بحجة عدم الترخيص".

أنور عبيد صاحب واحدة من المنشآت يتحدث عما قام به الاحتلال في المنطقة والتي تقدر مساحتها بنحو أربعمئة وثلاثين دونما، وسبب كل عمليات الهدم فيها هو مماطلة الاحتلال في إصدار خريطة هيكلية للمنطقة كما يوضح عضو لجنة الدفاع عن القرية محمد أبو الحمص.

" بلدية الاحتلال تماطل في إنشاء خريطة هيكلية للقرية والتي تبنى أكثر من 70% من منشآتها دون ترخيص، والمحاولة هي تركيع المقدسيين والسيطرة على أراضيهم".

 الاحتلال يتذرع بعدم وجود ميزانية لتنفيذ الخريطة الهيكلية، ولكنه في الوقت ذاته يسابق الخطى لإنجاز مشاريع استيطانية شرق القدس تفوق تكلفتها ملايين الدولارات، كما أن الأهالي يدفعون الضرائب الباهظة التي يفرضها عليهم دون أن يتلقوا مقابلها أي خدمات.

ويتابع عبيد:" نحن لن نخرج من هذه الأرض ولن نترك زراعتها وسنبقى فيها وسنعيد بناء ما تم هدمه".

هذا النفس الصامد لدى المقدسيين هو ما يؤرق الاحتلال الذي يمنع أهالي العيسوية من البناء في أراضيهم أو زراعتها ويهدم المنشآت التي تشيد هناك ويقتلع الأشجار التي تزرع فيها، الهدف حتى الآن هو إقامة حديقة تهويدية على أراضي المنطقة الشرقية لمنع التمدد العمراني وبالتالي جعل المنطقة الواصلة بين شمال الضفة وجنوبها خالية من الوجود الفلسطيني.. مخططات دفينة وممارسات على الأرض تترجم عنصريتهم.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا فيحاء شلش:

">