فيحاء شلش- صوت الأقصى
بات من الواضح لدى المقدسيين أن الاحتلال يستغل الظرف العالمي الحالي للاستفراد بهم وبحياتهم التي حولها لجحيم بممارساته اليومية.
الشاب يزن صيام تغيرت ملامح وجهه كليا بعد تعرضه للضرب الشديد والذي تركز على الرأس والوجه بهدف التشويه، شرطة الاحتلال تذرعت بحجج عدة للاعتداء عليه واعتقاله ثم مخالفته.
ويقول:" كنت متوجها إلى محطة المحروقات فأوقفنا عناصر الشرطة وبدأوا يضربونني حتى أصبت بجروح ورضوض في وجهي وتم نقلي للمستشفى ثم إلى سجن الرملة".
أما المقدسي خالد الزير والذي تعرض للاعتقال أكثر من عشرين مرة، فكان مجددا رهن الانتقام الصهيوني من المقدسيين، حيث تم اعتقاله لمجرد توجهه للبقالة لشراء الخبز لأطفاله.
" كنت متوجهاً إلى البلدة القديمة للتبضع وأمسكوا بي الشرطة وخالفوني رغم أن المستوطنين يجولون ويصولون ولا أحد يخالفهم".
ولا يقتصر الأمر على اعتقال أكثر من عشر شبان والاعتداء عليهم خلال أيام قليلة في بلدات عدة، بل طال المسؤولين والمحافظين، حيث تعرض محافظ القدس عدنان غيث للاعتقال مجددا وكذلك وزير شؤون القدس فادي الهدمي والذي أفرج عنه بعد اعتقال وحشي وسوء معاملة.
ويقول:" تعرضت للضرب المبرح أثناء تواجدي في مركز المسكوبية وأعطوني كمامة عليها آثار دماء مستعملة، وهذه السياسة لن تفلح في كسر جهودنا".
وإلى جانب الاقتحامات والمخالفات العشوائية ومعاقبة المتطوعين، واصل المغتصبون حربهم الشرسة حيث اعتدوا على مجموعة شبان بينهم الشاب ماجد الفسفوس ما أدى إلى إصابته بجروح في رأسه.
ويضيف:" كنت أعمل مع مجموعة شبان فهاجمتني مجموعة مستوطنين وقاموا برشي بالغاز فسقطت أرضا وضربوني بالسكين على رأسي".
هذه نماذج قليلة من قائة تطول ملأى بانتهاكات قوات الاحتلال وأذرعها بحق المقدسيين، وكأنها تستغل وباء كورونا من أجل فرض سيطرة أكبر على كل لحظة يعيشونها.
استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا فيحاء شلش:


