الخميس 01 يناير 2026 الساعة 01:36 م

الأخبار

التنسيق الأمني يحول دون اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة بالضفة

حجم الخط

أمجد القدرة - صوت الأقصى

بدأت شرارة المواجهة الجديدة مع الاحتلال بكل نقاط التماس في الضفة الغربية, بعد الاعلان عن صفقة ترامب التصفوية, ما أعطى مؤشرات قوية بقرب اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة, لكن التنسيق الأمني يقف حائلاً دون ذلك, خاصة وأن اللقاءات السرية والعلنية بين قيادات متنفذة بحركة فتح والاحتلال لا تزال مستمرة.

وأكد الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف أن التنسيق الأمني يساهم في تكبيل يد الشعب الفلسطيني وكبح جماح مقاومته ومنع اندلاع انتفاضة جديدة, مستغرباً من اعلان حركة فتح رفضها لصفقة القرن بالوقت الذي تستمر فيه باللقاءات المباشرة مع العدو.

من جهته بين المحلل السياسي وسام أبو شمالة إلى أن السلطة تسعى لكبح جماح المقاومة في الضفة المحتلة من خلال التنسيق الأمني والتضيق على فصائل المقاومة, مؤكدا أن اندلاع انتفاضة شعبية بالضفة ستكون أكثر تأثيراً وايلاماً على الاحتلال.

وأوضح الكاتب والمحلل السياسي عبد الله العقاد أن ما تقوم به سلطة فتح بالضفة الغربية من تنسيق أمني كخدمة مجانية يصب بمصلحة الاحتلال وأمنه, لافتاً إلى أن التنسيق الأمني لم يتوقف ويقلل من فرص اندلاع انتفاضة جديدة.

ويرفض الشعب الفلسطيني بكل مكوناته التنسيق الأمني مع الاحتلال, والذي يعده القلة بأنه مقدساً بالنسبة لهم, حيث يفاخر الاحتلال بتمكنه من احباط مئات العمليات الفدائية بالضفة نتيجة التعاون الأمني غير المبرر بين أجهزة أمن السلطة والاحتلال, رغم ذلك إلا أن الفلسطينيين مستمرون بنضالهم ومقاومتهم حتى تحرير أرضهم ومقدساتهم.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا أمجد القدرة:

">