إياد أبو ريدة - صوت الأقصى
أكد مدير دائرة الطب الوقائي بوزارة الصحة مجدي ضهير، على صدور توجه رسمي من وزارة الصحة باخلاء المستشفى الجزائري وتحويله لنقطة حجر طبي لاستقبال أي حالات مصابة بفيروس كورونا للقادمين الي قطاع غزة.
وقال ضهير في اتصال خاص مع صوت الأقصى، صباح اليوم الثلاثاء، إنه لم يصدر أي قرار مكتوب من وزارة الصحة حتى اللحظة بتحويل المستشفى لنقطة حجر طبي ولكن هذا هو التوجه الذي صدر ولا ننفي ذلك".
وشدد ضهير على أنه لم يكن هناك أي خطر على المواطنين خارج أسوار المستشفى حال استقباله أي حالات مصابة، مشيراً الي أن العدوة تنتقل من انسان مصاب الي آخر سليم وجها لوجه بمسافة لا تزيدعن متر واحد.
وفي معرض رده على سؤال حول دوافع الوزارة بإختيار المستشفى العسكري، قال ضهير إن البنية التحتية وعدد الاسرة للمسشتفى تؤهله للتعامل مع مثل هذه الحالات عن غيره من المستشفيسات الاخرى".
وجدد تأكيده على أنه لا يوجد أي حالة لا مشتبه بها ولا مريضة ولا مؤكدة بمرض الكورونا في قطاع غزة، مشدداً على أن تقوم به وزارة الصحة يأتي ضمن الاجراءات الاحترازية للتعامل مع أي حالات مصابة وعلاجها.
وأثار هذا القرار حالة غضب واسعة، دفع مئات المواطنين من أهالي المنطقة الشرقية لخانيونس للاعتصام لليوم الثاني على التوالي أمام مبنى المستشفى العسكري المعروف بـ"الجزائري" رفضا لقرار تحويله لنقطة حجر طبية.


