أمجد القدرة - صوت الأقصى
بات تاكسي الأجرة في قطاع غزة صالوناً سياسياً متنقلاً, فمجرد أن يستقله المواطنون حتى تبدأ فصول النقاش للتعبير عن الهموم والمعاناة والأوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعانون منها, يعبرون عن واقعهم بطريقتهم الخاصة في محاولة لإيجاد حلول لمشاكلهم المتزايدة.
وأوضح الشاب أحمد شعبان أن سيارة التاكسي أصبحت متنفساً له ولغيره ومكاناً للحديث عن المشاكل التي يعاني منها, مشيراً إلى أن وسائل النقل باتت رافداً له للحصول على معلومات وأخبار متنوعة.
من جهته بين المواطن أبو رامي عبيد أن تاكسي الأجرة مكان لتجمع الناس ينقلون عبره هموهم وظروفهم المعيشية لعلهم يجدوا حلاً لمشاكلهم, محذراً بالوقت ذاته من تناقل الشائعات والأخبار المغلوطة والأكاذيب عبر وسائل النقل المختلفة.
وأكد المختص بالشؤون الأسرية والاجتماعية عمرو الراعي أن الأوضاع المعيشية الصعبة نتيجة الحصار الصهيوني والأزمات التي يعاني منها سكان غزة أسباب ساعدت على تفعيل دور سيارات التاكسي لتفريغ الطاقة السلبية الكامنة داخلهم, لافتاً إلى أن سيارات الأجرة باتت صالوناً سياسياً وأدبياً واجتماعياً يستخدمه عامة الناس.
وتتجول سيارات الأجرة ووسائل النقل الأخرة في شوارع غزة المزدحمة وأزقة مخيماتها الضيقة، تستقلها فئات المجتمع كله, يعبرون عن هموهم يشكون حالهم لبعضهم البعض, لعل أهاتهم تصل لأحدهم فيخفف عنهم ما يعانون منه من مشاكل وأزمات وأوضاع معيشي.
استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا أمجد القدرة:


