ابتهال منصور- صوت الأقصى
بالتظاهرات عبرت الضفة عن رفضها لصفقة القرن، وبذات الهمجية المعتادة كان رد الاحتلال عليها، اندلعت المواجهات واتسعت رقعتها.
في الاغوار الشمالية كانت الفعالية المركزية، الاغوار التي تواجه مخطط الضم الصهيوني الذي اقترب خطره اكثر بعد اعلان بنود صفقة القرن التي أكدت إمكانية ضم المغتصبات للكيان الصهيوني.
يقول الناشط في مقاومة الاستيطان في الاغوار عارف دراغمة لاذاعتنا:"الاحتلال يومياً يقضم الاغوار ولم يبقي للفلسطينيين فيها 20% والان يضع اللمسات الاخيرة على الحدود ويغلقها واي حجر يوضع في الاغوار يعطي امل للأهالي وفعالية اليوم ممتازه رغم قمعها من الاحتلال"، والمتظاهرون في الاغوار زرعوا رغم قمع الاحتلال مساحات من الارض الفلسطينية في رسالة صمود وتحد للاحتلال".
في الضفة تباعاً خرجت التظاهرات كذلك رافضة لصفقة القرن، المواجهات مع الاحتلال كانت سيدة الموقف، في معظم المناطق، نتج عنها عدد من الاصابات، صورة اجمالية توضحها الناطقة باسم الهلال الاحمر الفلسطيني عراب فقها بقولها:" تعاملنا مع 13 حالة اختناق، 4 اصابات بالرصاص المطاطي وفي بيت لحم 48 اصابة اختناق و4 اصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وبالعروب 3 بالمطاط و4 حالات اختناق والبيرة 3 اصابات بالرصاص الحي واصابات بالمطاط وحالات اختناق وفي طولكرم كان اصابتين بالمطاط".
هذه الارقام الأولية تتغير في كل دقيقة مع استمرار الفعاليات، والمواجهة مع الاحتلال الذي استهدف المشاركين بالرصاص والقنابل الغازية فيما شارك مغتصب صهيوني في استهداف المتظاهرين في بيت سيرا غرب رام الله واصاب احدهم، كما اعتقلت قوات الاحتلال 3 متظاهرين في بيت لحم.


