جمال عدوان - صوت الأقصى
لم تغب صورة الشهداء عن غزة ولا مراسم التشييع, والإحتلال يمارس عنجهيته على حدودها بأساليب مختلفة, ففي رفح ارتقى الشهيد مهدي ارميلات وأصيب آخر بجراح حرجة بانفجار أجسام خلفها الإحتلال داخل أراضي المواطنين التي كان يتوغل فيها بآلياته العسكرية, استشهد مهدي وهو يزرع أرضه شرق رفح.
الشهيد الثلاثيني مهدي متزوج ومعيلٌ لـ5 من الأبناء, يقتات على ما يحصده من أرضه منذ سنوات طوال, قتله الإحتلال بطريقة عدها الفلسطينيون أسلوب جديد لثني المزارعين عن الوصول لأراضيهم قرب الحدود.
جماهير رفح شيعت الشهيد في جنازة مهيبة شارك فيها المئات, وسط حالة من الاستنكار لجرائم الإحتلال التي مازال سجلها مفتوح الحساب في غزة.
لن يفلح الإحتلال في ثني الفلسطينيين عن الوصول لأراضيهم قرب الحدود هكذا يقولون, الأراضي التي انتزعها قسراً وقضم أجزاءاً كبيرة منها واستوطنها قهراً منذ عقود من الزمن..
استمع للنسخة للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا جمال عدوان:


