الخميس 10 أكتوبر 2019 الساعة 10:23 ص

تقارير وأخبار خاصة

المحررون المقطوعة رواتبهم..الى ميدان المطالبة بحقوقهم من جديد

حجم الخط

بدأ الاسرى المحررون المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة في الضفة، في خطوات احتجاجية جديدة حتى عودة مستحقاتهم، وذلك بعد مرور عام على تنصل السلطة من وعود قدمتها لهم خلال اعتصام اقامه المحررون وسط مدينة رام الله.

 

واكد المحررون ان خطواتهم هذه ستتدرج نحو التصعيد حتى نيل مطالبهم.

 

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا ابتهال منصور:

 

">

 

النص الكتابي للتقرير..

ليس الشارع مكانهم لكنهم أجبروا على الوجود فيه وليست المرة الأولى التي يعتصمون بها ويأملون أن تكون الأخيرة، التي تنهي سنوات من قطع السلطة لرواتبهم.

يقول الاسير المحرر سفيان جمجوم لإذاعتنا: "نضطر للوقوف مره اخرى في الشوارع مطالبين بحقوقنا، بعد تنصل السلطة من وعودها التي اعطتنا اياها عشية الاضراب الذي قمنا به قبل عام من اليوم".

عام مر على وعود ذهبت ادراج الرياح، تلقاها الاسرى المحررون المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة في الضفة، لم تراوح قضيتهم خلال هذه الفترة مكانها، كما اكد المحرر جمجوم الذي امضى عشرين عاماً في سجون الاحتلال، فكان لابد من الطرق من جديد على جدران الخزان.

يضيف جمجوم: "نعيد اليوم الكرة الى ملعب الحكومة والرئاسة ومنظمة التحرير التي كانت شاهداً على هذه الوعود".

فيما تقول الاسيرة بشرى الطويل: "اكبر ميزانية في السلطة هي ميزانية الاسرى اين هي؟، من حقنا ان نعتصم ونطالب بحقوقنا، وانا ارى الاسرى ممن قضوا سنوات طويلة في السجون، وكيف يعيشون، واحزن لقطع راتبي لكنهم هم يعيلون اطفالاً ولديهم التزامات ولا يجدون عملاً في مكان اخر بسبب انتمائهم".

الطويل اقل المحررين حكماً واصغرهم سناً، هي الاسيرة الوحيدة بين ما يزيد على 50 اسيراً جميعهم من اسرى حركة حماس، قضى نصفهم على الأقل أكثر من عشر سنوات في سجون الاحتلال، قطعت السلطة رواتبهم في الضفة لأسباب سياسية، من بينهم والدها الاسير جمال الطويل، تشارك المعتصمين فعالياتهم متألمة على حال وصل له اسرى امضوا سنوات طويلة من عمرهم في السجون وكان مكافأتهم الحرمان من مستحقاتهم المالية.

وتؤكد الطويل: "هناك اسرى من 2007 قطعت وراتبهم منذ الانتخابات بحجة انهم ضد الشرعية، وانا قطع راتبي من 2017، وهناك من قطع راتبه في 2015 ومنهم من قطع في بداية 2018، يبدو ان الامر تدريجي للوصول لمرحلة يتخدر فيها الشعب ونحن سنقطع الطريق على ذلك وسنقوم بخطوات احتجاجية قد تصل للإضراب عن الطعام والماء ايضاً".

ينوي الاسرى المحررون المقطوعة رواتبهم تصعيد خطواتهم هذه المرة التي بدأت بالاحتجاج امام مقر الحكومة الفلسطينية في مدينة رام الله وسط الضفة، ومنها ستنطلق فعالياتهم في محافظات الضفة، املين بتقصير المسافات التي فرضها تعنت السلطة بينهم وبين حل قضيتهم، التي تمسك بخيوطها جهات عليا.

ويختم جمجوم: "ذهبنا بالأمس في خطوة اولية قدمنا فيها رسائل ورفعنا صوتنا عالياً وفي الايام القادمة سنبدأ بتحركات ستصل الى مرحلة صعبة في القريب العاجل، ونأمل ان لا نصل لهذه المرحلة وان يكون هناك اذان صاغية وضمائر حية لحل القضية قبل ان تتطور بشكل غير مرضي".