الأربعاء 31 ديسمبر 2025 الساعة 03:25 ص

الأخبار

أنفاق المقاومة.. سلاح استراتيجي وبوابة للدخول إلى فلسطين

حجم الخط
أمجد القدرة - صوت الأقصى

عمدت المقاومة الفلسطينية على انتاج سلاحها وابتكار وسائلها النضالية وأدواتها القتالية التي تساهم في مشروع التحرير, ومن بين هذه الوسائل استخدام الأنفاق والتي شكلت سلاحا جديدا فاجأ جيش الاحتلال الصهيوني، وكبده خسائر مادية فادحة، فضلا عن خسائر معنوية وتثير جدلا واسعاً داخل المستويات السياسية والأمنية الصهيونية.

وقال الكاتب والمحلل السياسي عبد الله العقاد إن كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس نجحت في 26 من شهر سبتمبر من العام 2001 من استخدام سلاح الأنفاق في تفجير برج ترميد العسكري غرب مدينة رفح ابان الاحتلال الصهيوني لغزة في بداية انتفاضة الأقصى, وتوالت مفاجآت المقاومة حتى غدت الأنفاق السلاح الأهم في أي معركة مع العدو, مشيراً إلى أن الاحتلال يقف عاجزاً أمام تطور وسائل المقاومة الفلسطينية.

وبين الكاتب والمحلل السياسي اياد الشوربجي أن فكرة الأنفاق في غزة كانت مفاجئة للاحتلال الصهيوني واربكت حساباته وتطورت في السنوات الأخيرة لتبنى على نظم هندسية علمية, مؤكداً أن الأنفاق أحد نقاط الضعف الذي يعاني منها جيش الاحتلال.

من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي محسن أبو رمضان أن وسائل المقاومة المتطورة تخيف العدو وترعبه ومنها سلاح الأنفاق الهجومية, مبيننا أن المقاومة تراكم قوتها من أجل كسر حصار غزة والاستعداد لتحرير فلسطين.

ولا يكاد يمر يوم دون أن تحذر القيادات الصهيونية السياسية والعسكرية من خطر الأنفاق، وتزداد التخوفات والهواجس في ظل استمرار المقاومة في معركة الاعداد والتجهيز وبناء قوتها, ونجاح العديد من العمليات خلف الخطوط والتي كانت سبباً في وقف حرب غزة عام 2014, وتبقى الأنفاق السلاح الاستراتيجي للمقاومة وممرات للعودة إلى الأرض المحتلة.

استمع للتقرير الصوتي لمراسلنا أمجد القدرة:">