عاد الاحتلال الصهيوني للتهديد بإعادة استخدام سياسة اغتيال قادة المقاومة في قطاع غزة, وهي سياسة قديمة حاول بها العدو انهاء المقاومة واضعافها لكنه فشل بذلك, وباتت المقاومة أكثر قوة وحكمة متوحدة في غرفة العمليات المشتركة لصد أي عدوان صهيوني.
وأوضح الكاتب والمحلل السياسي محسن أبو رمضان أن تهديد العودة لسياسة اغتيال قادة المقاومة يأتي في اطار التنافس بالانتخابات الصهيونية وأن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي جريمة اغتيال تمس قيادات فلسطينية لأنها تعتبر اغتيال القادة خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وأكد أبو رمضان أن فشل الاحتلال في غزة التي شن عليها 3 حروب طاحنة جعلته يفكر في العودة لسياسة اغتيال القادة, مشيراً إلى أن العدو جرب سياسة اغتيال ولم يفلح بها وكانت سبباً في تطوير المقاومة لأدواتها ووسائلها.
من جهته بين المختص بالشأن الصهيوني سعيد بشارات أن الاحتلال لديه خطط لاغتيال قادة المقاومة ولكن لن يستخدما الآن لإدراكه بقوة المقاومة وامكانياتها, مشدداً أن العدو يريد انهاء المنظومة العسكرية لدى المقاومة أكثر من اهتمامه باغتيال شخصيات فيها.
ويرى محللون أن التفكير بالعودة لسياسة اغتيال قادة المقاومة ليس جديداً ويشير إلى حالة الفشل والارتباك في أوساط القيادة الصهيونية, ورغم ذلك فإن المقاومة الفلسطينية تأخذ تهديدات العدو بعين النظر محذرة من التمادي بالعدوان وأن ردها سيكون مغايراً لكل مرة.
استمع للتقرير الصوتي لمراسلنا أمجد القدرة:


