فتحت اتفاقية أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وكيان الاحتلال الباب أمام الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال.
وتشكل اتفاقية أوسلو المبرمة عام 1993م نقطة تحول في الصراع العربي-الإسرائيلي ومرحلة أولى للتطبيع..
استمع للتقرير الصوتي لمراسلنا محمد بلور:
النص الكتابي للتقرير ..
تأتي ذكرى اتفاقية أوسلو هذا العام على غير العادة, التطبيع على أشد منذ نكبة فلسطين، ويؤكد المحلل السياسي أحمد عوض أن اوسلو كانت أحد أسباب شجعت العرب نحو التطبيع.
ويضيف:"اوسلو أحد الأسباب وليس كلها, لا يعني ان الفلسطينيين يعملوا تسوية أن يقوم بقية العرب بإنشاء علاقات وتطبيع وهذا عزز العلاقات السرية القديمة لتصبح اليوم علنية على شكل علاقات اقتصادية وسياسية".
وتتطور العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية في السنوات الأخيرة بين الاحتلال والدول العربية .
ويرى المحلل السياسي د.عبد الستار قاسم أن أوسلو فتحت بوابة التطبيع لتضم أطراف كثيرة لاحقا.
ويتابع: "لولا أصحاب المشكلة فتحوا الباب أمام الكيان لإقامة علاقات لما أقام العرب ذلك. مصر سبقت لكنها ليست صاحبة البيت, كنت أقيم منذ سنوات طويلة أن المنظمة ستعترف بالاحتلال وستتنازل عن حقوق الشعب".
ما تقوم به السلطة الآن من ملاحقة المقاومة والتنسيق الأمني ينتهك القانون الثوري لمنظمة التحرير, المحلل السياسي عبد الستار قاسم مرة أخرى.
ويقول:"القانون الثوري للمنظمة يخوّن من يتخابر مع الاحتلال وعقوبته الإعدام لكن أهل أوسلو هم من ينتهكوه وأول من يجب محاكمته هو محمود عباس".
ورغم أن اسلو فتحت الباب إمام تطبيع الدول العربية إلا أن تصحيح المسار يبدأ من الموقف الفلسطيني المنقسم وإلا فلن تكون أوسلو إلا محطة لما هو اخطر في قابل الأيام.


