الأربعاء 31 ديسمبر 2025 الساعة 01:48 ص

الأخبار

غياب تام لسلطة فتح في الدفاع عن الأونروا ودعمها لمواجهة الحملة الأمريكية ضدها

حجم الخط
أمجد القدرة - صوت الأقصى

تقف سلطة التنسيق الأمني عاجزة أمام الهجمة الكبيرة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية وخاصة ملف اللاجئين, حيث تتخاذل السلطة في الدفاع عن الأونروا ودعمها في الوقت الذي تعاني فيه وكالة الغوث من أزمات كبيرة تهددها بالانهيار ما يزيد أعباء اللاجئين حول العالم.

وأوضح الكاتب والمحلل السياسي عبدالله العقاد أن توجهاً دوليا مدعوم اقليميا ومن سلطة فتح لتصفية قضية اللاجئين وانهاء عمل الأونروا, مشيراً إلى أن عقوبات السلطة تجاه غزة وتقليصات رواتب الموظفين والتعنت في ملف المصالحة جزءاً من المؤامرة التي تشترك بها سلطة التنسيق الأمني ضد الأونروا.

من جهته بين الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف أن سلطة فتح تتنكر لآلام الشعب الفلسطيني وتضحياته وتتخاذل في ملف اللاجئين خاصة في ظل المؤامرة الأمريكية التي تعمل لتمريرها, مستغرباً من عدم تحرك سلطة التنسيق الأمني للدفاع عن القضية الفلسطينية وملف اللاجئين.

وأكد خلف أن سلطة فتح لم تتحرك على المستويين السياسي والدبلوماسي ولا تضغط لمعاقبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق الفلسطينيين, داعياً اياها تحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني ودعم الأونروا بالإضافة لضرورة دعم مسيرة العودة كوسيلة مهمة تحافظ على حق العودة.

ويرى متابعون أن الأونروا تواجه معركة حقيقية من أجل استمرار مهمتها الانسانية، في مواجهة الهجمة التي تقودها الولايات المتحدة الامريكية, ما يتطلب تكاتف الكل الفلسطيني للحفاظ على وجود الوكالة الدولية، باستغلال كافة العلاقات الدبلوماسية والأوراق السياسية والشعبية لضمان استمرار عملها. 

 

استمع للتقرير الصوتي لمراسلنا أمجد القدرة:

">