لعب الفن المقاوم دوراً هاماً في الصراع مع العدو الصهيوني, وتمكنت المقاومة الفلسطينية من تحقيق انجازات عديدة واختراق للجبهة الداخلية الصهيونية من خلال الأعمال الدرامية والأغاني العبرية ذات الألحان المشهورة في المجتمع الصهيوني, ويرى متخصصون أن المقاومة نجحت في استخدام الأدوات الفنية لإيصال رسائل عسكرية وأمنية وسياسية داخل المجتمع الصهيوني.
وأوضح مسؤول ملف النشيد بدائرة العمل الفني في حركة حماس أيمن الزيني أن الفن له دور كبير في ايصال رسائل هامة لزعزعة المجتمع الصهيوني والتأثير فيه وارباك حساباته, مؤكداً أن المقاومة الفلسطينية حققت نجاحات كبيرة في استخدام الأدوات الفنية التي ساهمت في التأثير على صناع القرار لدى الاحتلال.
وبين الزيني أن المقاومة استخدمت ألحاناً عبرية مشهورة بالشارع الصهيوني أثرت نفسياً على جمهور العدو وأوصلت رسائل بصورة أسهل عبر المحتوى الفني, داعياً لحشد الطاقات ودعم الأعمال الفنية وتطوير الأدوات بما يضمن تحقيق انجازات ونجاحات أخرى.
بدوره أكد المتخصص بالشأن الصهيوني رامي أبو زبيدة أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من اختراق الجبهة الداخلية الصهيونية ومعرفة توجيهاته بواسطة الأعمال الفنية, مشيراً إلى أن الفن المقاوم يعرض توجهات المقاومة في ادارة الصراع وملفاته وتستخدمه المقاومة للضغط على الاحتلال.
ويرى متخصصون أن الفن شكل من أشكال المقاومة، وأن استخدام المقاومة الكلمات العبرية ولغة الشارع والألحان المشهورة في المجتمع الصهيوني كان لها الأثر البالغ في اختراق الجبهة الداخلية الصهيونية والتأثير على توجيهاتها ضمن معركة الوعي المستمرة, لذلك تسعى المقاومة لتطوير وسائلها الفنية وأدواتها بما يضمن تحقيق انجازات سياسية في الصراع مع العدو.


