الأربعاء 31 ديسمبر 2025 الساعة 10:23 ص

مقالات وآراء

عسكر مصر والإخراج الجديد لإغلاق معبر رفح

حجم الخط
د.إبراهيم حمامي

دأب عسكر مصر على إحداث تفجيرات متزامنة دائماً مع فتح معبر رفح الجزئي والمؤقت لأيام معدودات كل عدة أسابيع أو أشهر ليتم إغلاقه بحجة التفجير والوضع الأمني. هذه المسرحيات استُهلكت بعد انفضح أمرها وباتت مكررة ومكشوفة.

بالأمس بدأ عسكر مصر بتخريجة جديدة لتبرير إغلاق المعبر بعد أن تم الضغط عليهم إقليمياً ودولياً لفتحه.

ملثمون مسلحون يوقفون أحد السيارات الناقلة للمسافرين من غزة إلى مطار القاهرة وتختطف أربعة منهم! حجة وذريعة وإخراج جديد غير مستخدم من قبل. لا يحقق فقط ما أرادوه من تردي الأوضاع الأمنية.. لكن أيضاً يسبب الرعب لدى أهالي قطاع غزة والخوف على حياتهم من قطاع الطرق وبالتالي التفكير مرتين قبل السفر.

للمعلومة فقط فإن المختطفين الأربعة هم من جرحى كتائب القسام في الحرب الأخيرة على غزة والمنسق لعلاجهم في تركيا مع المخابرات المصرية -الطرف الوحيد الذي يعرف أسماء المختطفين ووجهتهم-!

وللمعلومة لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاختطاف بعد مرور يوم كامل على الحادثة مع تأكيدات أمنية أن المخابرات العسكرية تقف وراء الحادثة التي تمت على بعد أقل من كيلومترين من المعبر.

وللمعلومة أيضاً فقد اتهم شيخ قبيلة الرميلات سلامة أبو رباع جهاز المخابرات الحربية التابع للجيش المصري بتدبير حادث اختطاف باص ترحيل المسافرين الفلسطينيين مساء الأربعاء.

وأكد ابو رباع أن عددا من رجالات قبيلته شاهدوا مدرعة مصرية وهي تقوم بإنزال المجموعة الملثمة على مقربة من موقع اختطاف الباص.

وأضاف ابو رباع أن لدينا معلومات مؤكدة أن المختطفين الأربعة المحتجزين جرى نقلهم إلى موقع عسكري قرب شاطئ بحر العريش.

وحذر أبو رباع من مغبة مخطط شيطاني تهدف له أجهزة الأمن، داعيا الشعب الفلسطيني الشقيق الى مزيد من الوعي واليقظة.

أساليب قذرة ومسرحيات مكشوفة.. لكن لا عجب.. فمن يقتل أبناء شعبه بدم بارد في الساحات والميادين وعربات الترحيل لن يتورع عن فعل أي شيء.. لا نامت أعين الجبناء.