تركت فتح الاحتلال وعربدته واختفت ميليشياتها كالجرذان في وجه الاجتياحات...
فتح المشاركة في اغتصاب الضفة ليل نهار وتقمع كل حراك ضد الاحتلال ثارت من أجل رسمة أراد صاحبها أن يعبر عن موقف سلطة العار لا عن نساء فلسطين...
بهاء ياسين في رسمته وصف "استمتاع" سلطة العار وجرذانها بالاغتصاب اليومي الموافق عليه...
شراكة "متعة بين فتح والاحتلال بمراقية أحذية الاحتلال...
عهر فتحاوي برعاية رسمية...
بهاء ياسين ربما لم يجيد التعبير عن قرفه من موقف سلطة العار وأراد استنهاض همم الضفة فثارت ثائرة شركاء الاغتصاب اليومي...
وجدت فتح ضالتها وتركت كل عهرها اليومي ووضاعتها وافتتحت معركة جديدة ضد بهاء ياسين...
فتح وجدت ضالتها لتعطي على سؤتها...
تماماً كما تفعل عديمة الشرف بردحها لجارتها التي تنظر إليها مشمئزة من فعلتها...
لا يا سادة لم يجرم بهاء ياسين الذي أوضح موقفه بلا لبس...
المجرم الحقيقي هم عاهرو فتح وبغاتها من الذين استمرأوا الاغتصاب اليومي من قبل مشغليهم...
بهاء ياسين فلسطيني أصيل ومحترم يعبر بريشته عن موقف كل شريف...
بهاء ياسين لم يطعن بشرف الشرفاء وحاشاه أن يفعل ذلك، لكنه كشف عورة الساقطين الذين كشفوا عن أنفسهم...
فتح بهجومها المبتذل على بهاء ياسين - الذي سحب رسمته حتى لا تثير المزيد من اللغط - حسست على بطحة رأسها...
هذا كل ما في الأمر..
إن لم تصدقوني اسألوا أحمد عساف وجمال نزال فهم أخبر خبراء العهر الفتحاوي داخلياً وخارجياً...
لا نامت أعين الجبناء
