- بعد 5 سنوات على جريمة مرمرة جاء أسطول الحرية الثالث ليحرّك المياه الراكدة وليذكر أن هناك قطاعاً محاصر يسكنه قرابة امليوني فلسطيني
- 5 سنوات خاضت فيها غزة مواجهتين ضد عدوان سافر من قبل الاحتلال في العامين 2012 و2014 ازدادت خلالها المعاناة
- 5 سنوات شهدت انقلاباً دموياً في مصر كانت أولى أهدافه خنق وتركيع قطاع غزة
- بجهود متواضعة لكن بإصرار وعزم على التحرك رغم الضغوطات والتهديدات والمعوقات جاء أسطول الحرية الثالث
- لم تتكفله دولة أو تحميه قوة عسكرية، لكن بجهود ذاتية من نشطاء حول العالم جمعهم رفض الظلم والعدوان ونصرة المظلوم والمكلوم
- أسطول الحرية الثالث حقق هدفه حتى قبل أن ينطلق: العالم لم ولن ينسى قطاع غزة وكل جهود الاحتلال وتهديداته لن تنجح في عزله عن العالم
- أسطول الحرية الثالث نجح في إحراج الاحتلال واجباره على تكرار جريمته في عرض البحر وبتغطية إعلامية مميزة من على متن السفينة ماريانا ومن المنابر الأخرى التي نقلت الحدث لحظة بلحظة
- أسطول الحرية الثالث ووسط صمت البعض وتواطؤ البعض الآخر كان مصيره شبه حتمي: قرصنة وعربدة اسرائيلية في مياه البحر ومنع وصوله لقطاع غزة
- هذا ما حدث فجر اليوم بعد أن حوصرت سفينة ماريانا من 3 زوارق حربية اسرائيلية قطعت عنها الاتصال قبل أن تحتجز من على متنها
- العالم الجائر لا يحرك ساكناً ولا يعنيه الأمر حتى وان تمت القرصنة على بعد 100 ميل بحري من سواحل القطاع المحاصر اي في المياه الدولية
- المنظمون توقعوا ذلك ولهذا كانت الخطة المعدة ذكية بتحرك سفينة تلو الأخرى ثم محاولة احداها الوصول مع عودة السفن الأخرى تمهيداً لجولات قادمة ان شاء الله
- الارادة ستنتصر على السجان والجلاد طال الزمن أم قصر
كل التحية للقائمين والمنظمين والمشاركين والمتضامنين...
وللجنود المجهولين الذين وصلوا الليل بالنهار لتحقيق الهدف المنشود...
فرج الله عن أهلنا وأحبتنا في قطاع غزة وفي كل فلسطين.

