يُحكى أن عصابة من شذاذ الافاق احتلت أرضاً لشعب آمن يعيش عليها منذ آلاف السنين...
ابتُلي الشعب الذي وقع تحت الاحتلال بأشر واسوأ خلق الله ليصبحوا زعماء...
وابتُلي بقطيع يجري خلف الزعماء ويقول ماااء...
منذ عقود والشعب تحت هذا البلاء...
مات عميل جاء الأكثر عمالة...
إنه وباء...
ثم خرج من ينافس على العمالة من بعيد، هناك من بين العمائر والأبراج...
صرخ أنا فقط من سيكون الرئيس...
فضح شهاب الدين أخاه ورد الأخ بفضيحة أكبر...
تفرقوا لكن تجمعهم أنهار دماء وأشلاء...
خرج رأس عصابة شذاذ الافاق وقال ليس لكم عندي شيء...
اللهم إلا الصفع والعصا...
زمن الأول حوّل...
ووعود الأمس انتهت ونحن من اليوم أبناء اليوم...
فكان الرد أن أطلق الزعيم المفدى كلابه في ذات الليلة لتعيث فساداً وتقتحم وتُدمر وتعتقل...
لم يوفروا شيء...
كل من يُشكل خطر على عصابة شذاذ الافاق بات هدفاً...
حتى لو كان معلماً للطلاب أو صاحبة حرف وكتاب...
كل ذي علم أو عقل أو خلق...
سفهاء تسلطوا على النجباء...
أراد الزعيم وريث الزعيم والمتتبع لخطاه ومدرسته أن يثبت الولاء وينال الرضى...
عل وعسى...
لقد أصبحنا ضباطاً نقباء وأيضاً وزراء...
نحن هنا في الخدمة...
لا داعي لتنسقوا معنا فقد كبرنا ونعرف كيف نقوم بواجبنا...
نعرف كيف نحول فرح الشعب إلى عزاء...
لكن لا تنسونا من كرمكم وعطفكم أول الشهر أو آخره...
مش بينا أيها الشركاء...
نحن بإرادتنا قبلنا أن تكونوا سادة وأن نكون الحذاء...
وما زال أتباع الزعماء العملاء يصفقون ويهللون ويهتفون مااء مااء...
نحن أصحاب الطلقة الأولى والرصاصة الأولى ونحن الأبناء الأشداء...
أكاذيب يرددونها والواقع أنهم مدرسة الخيانة ومنبع العملاء...
يتفرعن فرعون ويتنافخ كأسد على شعبه...
وعلى الأعداء من الجبناء...
وما زالت فصول القصة لم تنته...
وسيكتب نهايتها شعب يرفض المحتل، والحذاء...
سينتصر حتماً بأبنائه الشرفاء...
ملاحظة:
أي تشابه أو تطابق بين شخصيات القصة وأي شخصيات واقعية حقيقية هو محض صدفة بحتة...
ويا محاسن الصدف...
