السبت 27 ديسمبر 2025 الساعة 09:48 م

مقالات وآراء

مواجهة فتحاوية فتحاوية في غزة

حجم الخط
د. إبراهيم حمّامي

بالأمس اشتبك أتباع دحلان مع أتباع عبّاس في جامعة الأزهر بغزة، كانت الحصيلة بعض الجرحى، ولولا تدخل الشرطة لوقعت مجزرة

 

وفجر اليوم فجروا منصة احتفالات الرقص والهزهزة التي يعدون لها في ذكرى موت رمزهم المقبور...

 

طبعاً للتغطية على مخازيهم وزعوا بيان ركيك مضحك باسم "داعش" ليحملوها المسؤولية!!

 

وسيتهمون حماس بالتأكيد لتبرير ما يفعلون رغم أن حماس سبق وأمّنت مهرجاناتهم، ورغم أنهم اليوم الحكومة المسؤولة...

 

لا يهم فهم يعرفون قبل غيرهم من قام بهذه الأفعال...

 

ليست المرة الأولى التي تستعر فيها الخلافات الفتحاوية الفتحاوية بهذا الشكل...

 

وليست المرة الأولى التي يضرب فيها الفتحاوي فتحاوي آخر ويطعن به وبأصله وبفصله...

 

في كل نشاط أو احتفال أو تجمع ينتهي بهم المطاف إلى اقتتال إما بسبب من المتحدث التالي، أو من يُمسك الميكروفون، أو ل"تتييس" البعض ورفضهم النزول من على المنصة، أو اقتتال بالعصي والسلحة البيضاء من أجل فتاة!

حدث هذا ويحدث كل مرة والأشرطة المصورة توثق وتثبت...

 

حتى في سياساتهم يقتتلون...

 

- أتذكرون يوم الانتخابات الداخلية قبل سنوات "البرايمرز" وكيف خونوا بعضهم؟

- أتذكرون يوم فكر مروان البرغوثي ترشيح نفسه للرئاسة وماذا فعلوا به وقالوا عنه؟

- أتذكرون مؤتمرهم السادس في بيت لحم والفضائح التي أزكمت الأنوف فيما بينهم؟

 

هذه باختصار هي فتح: لا راحت ولا اجت!

 

هذه هي التربية التي علمّهم اياها رمزهم الخائن المقبور في جمهورية الفاكهاني...

 

نعرف ذلك وندركه كما يدركونه هم قبل غيرهم...

 

ولكن...

 

• أن يُشرف على مخازيهم الشرطة والأمن في غزة التي يعتبرونها غير شرعية...

• أن ينظم لهم فوضويتهم من لم يتلق راتب منذ قرابة العام...

• أن ينظف المكان بعد همجيتهم موظفو البلدية الذين لا يعترفون بهم...

• أن يتحمل سكان القطاع زعراناتهم وهمجيتهم وهم يلملون الجراح...

• أن يضطر اصحاب البيوت المهدمة والمنكوبين رؤية الرقص والهزهزة على مقبور خائن...

 

• أن يُدنس قطاع غزة ببعض الطارئين من جماعة عبّاس أو دحلان بحجة المشاركة...

فهذا لعمري كبير وكثير...

يا أهل غزة...

أوقفوهم قبل أن يتكاثروا!!

 

امنعوهم من نشر ثقافة الزعرنة والعربدة وقلة الحياء وانعدام الأخلاق...

لا تسمحوا لهم بتنجيش قطاع غزة وتدنيسه...

ليرقصوا وينشدوا ويغنوا ويقدسوا ويعبدوا عرفات أو غيره...

لكن لا تدعوهم يفرضون عليكم مخازيهم...

 

في غزة انطلقت حملة #لن_يحتفلوا من منتسبي البلديات والأجهزة الأمنية والشرطة وأصحاب البيوت المهدمة لرفض هذه المهزلة...

 

معهم كل الحق فقد آن أوان وقف هؤلاء عند حدهم ووقف عبثهم بكل ما هو جميل...

 

ليجتمعوا ويهزوا أكتافهم وأردافهم في المقاطعة السوداء في رام الله أو عند قبر رمزهم الخائن المقبور...

 

لينسوا الأقصى والقدس ويتذكروا فقط خائنهم المقبور...

 

ليقمعوا الضفوة ويحاصروا غزة ويحرضوا على المقاومة ويشوهوا كل شيء...

 

لكن لا تتوقعوا من شعب خبركم وعرفكم أن يحميكم ويحرسكم وينظم همجيتكم ثم ينظف قذارتكم!

 

لا نامت أعين الجبناء