الأربعاء 31 ديسمبر 2025 الساعة 10:28 ص

مقالات وآراء

عرسال!

حجم الخط
د.إبراهيم حمامي

• مجزرة أخرى اليوم لكن ليس في غزة ولا في سوريا لكن في لبنان وتحديداً عرسال بطلها الجيش اللبناني الذي لا يفرد عضلاته إلا على سنة لبنان!!!

• سقوط عشرات الأطفال والنساء بمخيم البنيان في عرسال في قصف غادر للجيش اللبناني وعصابات حزب الله بعد اعلان هدنة ل 48 ساعة، القتل لكل ما هو سني

• عصابات حزب الله جرت الجيش اللبناني لمعركة طالما أرادها نصر الللات للقضاء على عرسال المنغصة عليه يومه خاصة بعد خسائره في القلمون السوري

• قائد الجيش اللبناني جان قهوجي يعبد طريقه لبعبدا بدماء السنة من سوريين ولبنانيين كما عبدها ميشال سليمان قبله بدماء الفلسطينيين بنهر البارد

• للأسف الشعب اللبناني وفي كل مرة يضع اللوم على طرف خارجي ليتسابق زعماء الحرب والبزنس على ادانته الفلسطيني بالأمس واليوم الفلسطيني والسوري!

• للتاريخ الجيش اللبناني كان أول من قضف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالطائرات في سبعينيات القرن الماضي وها هو يعيد الكرة من نهر البارد لعرسال

• جيش "الطنطات" اللبناني كما يسمونه احتاج لأكثر من5 أشهر ليدمر نهر البارد ويقضي على مجموعة مسلحة من عشرات، اليوم يشاركه حزب اللات القتل والقصف

• الجيش اللبناني ضرب السنة في صيدا وباب التبانة بطرابلس واليوم في عرسال لكنه يفتح الطريق لحزب اللات ليعبر الحدود لقتل السوريين، جيش وطني جدا

• هذه هي الجيوش العربية المهترئة من مصر لسوريا للبنان، فقط لقتل شعوبهم وارتكاب المجازر وكله باسم الوطن وضد الارهاب، نفس المعلم ونفس الاسطوانة

• جان قهوجي الذي يستعد للرئاسة بمباركة حزب اللات ويدفع ثمن ذلك دماء سورية ولبنانية لم يستطع أن يتحدث بجملة عربية فصحى واحدة بمؤتمره الفضيحة أمس

• الشعب العربي(لا الشعوب العربية)همها واحد وجرحها واحد وعدوها واحد مهما اختلفت التسميات من احتلال خارجي أو داخلي، سوريا العراق لبنان مصر ليبيا

• واهم من يظن أن لبنان سيبقى بمنأى عما يحدث، لبنان الرسمي متورط تماماً بذبح الشعب السوري وحزب اللات زاده تورطاً، والمعركة انتقلت داخل لبنان

• أما قادة الطوائف اللبنانية فأكثرهم سوءً ومهانة ومسخرة قادة السنة الذين ارتضوا أن يقودهم رويبضة، عباد يحركها أولاد، فقط لأنه ابن أبيه!!

• عرسال في لبنان شرارة كما كانت درعا في سوريا وكما كانت بنغازي في ليبيا والفلوجة في العراق، الشعوب لن تستكين بعد اليوم

• ذريعة الارهاب والتكفيريين وداعش والنصرة وغيرها لن تحجب حقيقة أن الأنظمة وجيوشها هي الارهابية القاتلة، حججهم باتت مكشوفة تماماً، سقطت الأقنعة

• رغم كل السوداوية في المشهد إلا أن المستقبل سيكون عظيماً لأمتنا، وما انتصارغزة إلا بداية النهاية لمرحلة مظلمة من تاريخنا، لا عودة للوراء

 

لا نامت أعين الجبناء