غزة يا لهيب الانتقام وبؤرة الشعب المقاوم ،قولوا لي كيف الطريق اليكم يا اعز الناس واشرفهم واثبتهم على ارض كنعان وشعب العمالقة الذي كاد ينسى بداية الحكاية ،يوم تآمر علينا الاخوة قبل الاعداء مدشنين رحم الوطن لابناء القردة والخنازير.
مقدمين القدس عروس العروبة والاسلام الى هشاش البشر خائنين بذلك الله ورسوله والمؤمنين والعهدة العمرية وهم بذلك لا يخونون الا أنفسهم. إن صمودك يا غزة هاشم قد سلط الضوء على خيانة جيوش العروبة واسلحتهم المكدسة في مخازن العار العربية وجعلك الله مثلا لزرع نبيه محمد الذي اشتد سوقه ،فاصبح عصيا على الانكسار، ستنتصرين يا غزة ويهزم الجمع ويولون الدبر.
وتبقى دماء الشهداء النازفة دليلا على البطولة في اسما معانيها واعمقها لتقدمي النموذج الخالد في انتصار الدم على الزئبق. يا غزة ،يا حقل كنعان القديم يا ارض شقائق النعمان والحلم المستحيل.
إن حجم المؤامرات على كل ما هو فلسطيني كبير ،حدا لا يطاق ،وان ظلم ذوي القربى اشد مضاضة على النفوس الحرة، في الوقت الذي تتسابق العربان الى عقد صفقات الخيانة والرذالة مع بني يهود تتسابق النفوس الحرة في غزة الى جنان الخلد بنداء موحد يجمعهم ولسان حالهم يقول : وعجلنا اليك ربنا لترضى، نداء كلما زأرت حناجر قائليه اهتزت عروش الظلم خوفا وارتعدت خزيا هي وكل انظمة البغاء في العالم المتآمرعلى كل شريف مقاوم رفض الاحتلال فتحرك ليصد عدوانه الجاثم على ارض الزيتون والبرتقال .
باي الكلمات نكتب حتى يكتفي المعنى لكل هذا العمق الذي تشدو به غزة الرجال ،في زمن قل وندر فيه اسم رجل، لم تسلطي الضوء بصمودك الاسطوري على عجز من هم غير عاجزين وحسب بل والمحبين العاجزين لك يا غزة، العاشقين المخبتين الى ربهم وتولوا لما سمعوا خبر المجازر واعينهم تفيض من الدمع حزنا الاّ يجدوا ما ينفقون.
رب لتشهد انا ما رضينا ان نكون مع الخوالف يوم نادتنا غزة ، ولكن يا غزة معذرة ومثلي ليس يعتذر فانا الهيب وقادتي المطر .
انما السبيل على الذين رضوا ان يكونوا مع الخوالف وطبع الله عل قلوبهم من الذين كره الله انبعاثهم فثبطهم الى الارض سيحلفون بالله انهم غير ذلك ولكن قولوا لهم يا أشهاد الامة ان الله اخبرنا عنكم ،وليس لكم عند الله عذرا.
فليضحكوا قليلا يا غزة وليبكوا كثيرا ان شاء الله ،يوم يأتي نصر الله ويومئذ يفرح المؤمنون ،انها مرحلة التمايز يا احباب المصطفى محمد انها المرحلة التي تسبق مرحلة النصر انها عند الله في كتابه المحفوظ وسنتة الخالدة ولن تجد لسنة الله تحويلا ولن تجد لسنه الله تبديلا ،سوف يهزم الجمع ويولون الدبر ان شاء الله ،وسيجزي الله الصابرين المجاهدين حسن الجزاء في الدنيا بالعزة والكرامة والسؤدد وفي الاخرة بالفردوس العظيم ،يا خيرة خلق الله على ارض الله .
غزة يا لهيب الانتقام وبؤرة الشعب المقاوم ،قولوا لي كيف الطريق اليكم يا اعز الناس واشرفهم واثبتهم على ارض كنعان وشعب العمالقة الذي كاد ينسى بداية الحكاية ،يوم تآمر علينا الاخوة قبل الاعداء مدشنين رحم الوطن لابناء القردة والخنازير.
مقدمين القدس عروس العروبة والاسلام الى هشاش البشر خائنين بذلك الله ورسوله والمؤمنين والعهدة العمرية وهم بذلك لا يخونون الا أنفسهم. إن صمودك يا غزة هاشم قد سلط الضوء على خيانة جيوش العروبة واسلحتهم المكدسة في مخازن العار العربية وجعلك الله مثلا لزرع نبيه محمد الذي اشتد سوقه ،فاصبح عصيا على الانكسار، ستنتصرين يا غزة ويهزم الجمع ويولون الدبر.
وتبقى دماء الشهداء النازفة دليلا على البطولة في اسما معانيها واعمقها لتقدمي النموذج الخالد في انتصار الدم على الزئبق. يا غزة ،يا حقل كنعان القديم يا ارض شقائق النعمان والحلم المستحيل.
إن حجم المؤامرات على كل ما هو فلسطيني كبير ،حدا لا يطاق ،وان ظلم ذوي القربى اشد مضاضة على النفوس الحرة، في الوقت الذي تتسابق العربان الى عقد صفقات الخيانة والرذالة مع بني يهود تتسابق النفوس الحرة في غزة الى جنان الخلد بنداء موحد يجمعهم ولسان حالهم يقول : وعجلنا اليك ربنا لترضى، نداء كلما زأرت حناجر قائليه اهتزت عروش الظلم خوفا وارتعدت خزيا هي وكل انظمة البغاء في العالم المتآمرعلى كل شريف مقاوم رفض الاحتلال فتحرك ليصد عدوانه الجاثم على ارض الزيتون والبرتقال .
باي الكلمات نكتب حتى يكتفي المعنى لكل هذا العمق الذي تشدو به غزة الرجال ،في زمن قل وندر فيه اسم رجل، لم تسلطي الضوء بصمودك الاسطوري على عجز من هم غير عاجزين وحسب بل والمحبين العاجزين لك يا غزة، العاشقين المخبتين الى ربهم وتولوا لما سمعوا خبر المجازر واعينهم تفيض من الدمع حزنا الاّ يجدوا ما ينفقون.
رب لتشهد انا ما رضينا ان نكون مع الخوالف يوم نادتنا غزة ، ولكن يا غزة معذرة ومثلي ليس يعتذر فانا الهيب وقادتي المطر .
انما السبيل على الذين رضوا ان يكونوا مع الخوالف وطبع الله عل قلوبهم من الذين كره الله انبعاثهم فثبطهم الى الارض سيحلفون بالله انهم غير ذلك ولكن قولوا لهم يا أشهاد الامة ان الله اخبرنا عنكم ،وليس لكم عند الله عذرا.
فليضحكوا قليلا يا غزة وليبكوا كثيرا ان شاء الله ،يوم يأتي نصر الله ويومئذ يفرح المؤمنون ،انها مرحلة التمايز يا احباب المصطفى محمد انها المرحلة التي تسبق مرحلة النصر انها عند الله في كتابه المحفوظ وسنتة الخالدة ولن تجد لسنة الله تحويلا ولن تجد لسنه الله تبديلا ،سوف يهزم الجمع ويولون الدبر ان شاء الله ،وسيجزي الله الصابرين المجاهدين حسن الجزاء في الدنيا بالعزة والكرامة والسؤدد وفي الاخرة بالفردوس العظيم ،يا خيرة خلق الله على ارض الله .
ان ربك لبالمرصاد لكل المتجبرين الظلمة، وانه الوعد الحق في احدى الحسنيين، لقد فزتم بالاولى ولم يبقى الا الثانية فترجلي يا غزة الرجال وتهيأي لملاقة عروس المدائن مسرى الحبيب ومعراجه، فصبر جميل والله المستعان .


