ينكر البعض علينا ما يسميه الاهتمام بشلة تمرد...
عذراً تمرد لا وجود لها إلا في العقول المريضة وكم من مرتزق في مصر...
لكنها واجهة لحركة فتح التي نفخت فيها ودعمتها بكل قوة...
شماتتنا وتشفينا ليس لمجموعة وهمية لا وجود لها...
لكنها بحركة فتح التي ظنت أنها ىمتلك الشارع وصدّقت أكذوبة أطلقها نبيل شعث أن من خرجوا بداية العام مليون و300 ألف...
وبعد الفشل للحركة الفاشلة يحاولون التملص من مسؤوليتهم عن تمرد الوهمية...
لذلك كان لابد من فضح الحركة المفضوحة والشماتة فيهم...
لماذا؟
لأنهم حاولوا إعادة الفوضى والعربدة والزعرنة لقطاع غزة بعد أن ارتاح منها ومنهم...
لماذا؟
لأنهم بحجة زعيمهم ورمزهم في ذكرى موته أرادوا زرع الفوضى في غزة...
لماذا؟
لأنهم لم يقوموا بأية فعاليات حقيقية في الضفة في ذكرى موت رمزهم لكنهم يتباكون على غزة...
لماذا؟
لأنهم أعلنوا يوم 11/11 يوماً لحرية غزة من الظلم حسب قولهم
لماذا؟
لأن غزة وأهلها ردوا عليهم فلم يخرج صعلوك واحد في يوم تمرد فتح...
نعم ولا حتى شخص واحد...
ونعني هنا المعنى الحقيقي والحرفي للعدد "واحد" وليس المجازي - المعنى الرقمي العددي...
لذلك كله كان التشفي بالفاشلين المحرضين المخربين
لذلك كله عليهم أن يصمتوا ويخرسوا هم وأبواقهم الناعقة...
غزة قالت كلمتها
انتهى
