الأربعاء 31 ديسمبر 2025 الساعة 10:30 ص

مقالات وآراء

اغتيال!

حجم الخط
د.إبراهيم حمامي

يقول الخبر الذي تناقلته المواقع الفتحاوية الصفراء مساء الأمس وصباح اليوم دون مصدر:

السلطات البريطانية تحبط محاولة اغتيال لـ 'ابراهيم حمامي'

اكدت السلطات البريطانية مساء الثلاثاء بأنها ألقت القبض على شخص فلسطيني الجنسية - يحمل بندقية صغيرة - كان يخطط لاغتيال مدير مركز الدراسات في بريطانيا "ابراهيم الحمامي".

 

بداية أشكر كل من اتصل وتواصل واستفسر بعد سماع هذا الخبر...

أؤكد أولاً أنني بخير وصحة وعافية بكرم من الله سبحانه وتعالى ومنة...

وأؤكد أيضاً أن التهديدات لم تتوقف للحظة من قبل ميليشيات الظلام ومن يقودها، والتي كانت علنية غير مخفية...

من اللجنة المركزية لحركة فتح على لسان توفيق الطيراوي وآمال حمد عضوي اللجنة...

ومن قيادات معروفة كما سمير المشهراوي الذي عرض مكافأة لكل من يستطيع الوصول إلي متكفلاً بتحمل مصاريف المحامي لكل من يتورط مع السلطات في بريطانيا...

 

ومن "وزراء" و"ناطقين" منهم محمود الهبّاش وأسامة القواسمي...

ومن خلال بيانات رسمية أصدرتها فتح أحدها كان من القاهرة...

وتحريض مباشر من الشبيبة الفتحاوية وكتائب شهداء الأقصى...

إضافة لتحريك الأتباع للتظاهر وتأليف الأغاني والأشعار...

وهو ما يُمثل في مجموعه جريمة قانونية واضحة المعالم أتعامل معها بالطرق القانونية والشرطية بعد توثيقها...

قبل يومن أعلنت التالي، واضطر اليوم للرد المحدد بحسب الانذار الوارد، وإن عدتم عدنا وفي جعبتنا الكثير!:

"بعد اسبوع من حملات التشهير والتهديدات من قبل أزلام فتح وأوسلو وم ت ف...

 

وبعد أن عرفوا وتيقنوا أن كل تهديداتهم وامكاناتهم وزعرانهم وحثالاتهم وأغانيهم واشعارهم ومظاهراتهم وهزهزاتهم أكتافاً وأردافاً لن يزحزحونا قيد أنملة عن فضح العملاء والخونة وعلى رأسهم عرفات...

وبعد أن أوضحنا أن لكل فعل رد فعل ولكل فرية رد ساحق...

 

وبعد أن تدخلوا ووسطوا - اسألوا مكتبهم في لندن - ونزولاً عن رغبة المخلصين الذين يطالبون بمتابعة الأحداث والاكتفاء بالدرس الذي لقناه للعملاء وأتباعهم...

 

سأتوقف حالياً - أكرر حالياً - عن الخوض في خيانة عرفات واصله ومخازيه...

لنتابع ما يمر بالأمة من أحداث...

 

ونحذر وبأشد العبارات أن أي محاولة من بقايا العرفاتية العفنة للعودة لزعرانتهم أو افتراءاته أو قلة أدبهم التي اعتادوا عليها خاصة من قياداتهم أمثال أبو ايمان وعضوة المركزية وفردة حذاء الطريد اليمنى فإننا سنعود وبقوة...

وقد أعذر من أنذر...

 

نتوقف هنا"

من هنا نؤكد أن كل التهديدات والأفعال الصبيانية سواء في الضفة الغربية المحتلة ازدواجياً أو خارجها لن تثنينيا عن مواصلة ما بدأناه منذ سنوات في فضح وكشف وتعرية العملاء والخونة مهما كان منصبهم أو موقعهم...

 

وما الربط الذي يصلنا منهم بمصير ناجي العلي رحمه الله إلا دليل أولاً على خوائهم وإفلاسهم وثانياً اعترافهم بجريمتهم في اغتيال ناجي العلي...

 

طالما بقي في العمر بقية وعرق ينبض أو نفس يخرج فسأقوم بواجبي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته، وليهددوا ويجعجعوا كما أرادوا، فلن يزيدني ذلك إلا إصراراً وتحدي...

 

في إطار الرد المحدد، ننشر هنا بعضاً مما تم توثيقه من آخرين حول تورط عرفات في اغتيال ناجي العلي رداً على تفاهاتهم...

لا نامت أعين الجبناء