تحدت جماعة تمرد غزة حركة حماس، وأعلنت عن اسم نائب المنسق العام لتمرد غزة، هو المناضل أحمد عليان الحمامرة،لقد نسوا أن الرجل أحد الذين تآمرت عليهم قيادة السلطة الفلسطينية الراهنة اثناء انتفاضة الأقصى، وأبعدتهم من كنيسة المهد إلى أسبانيا سنة 2002، وما زال الرجل مبعداً من الضفة الغربية إلى أسبانيا، وما زالت إسرائيل لا تسمح له بالعودة إلى الأراضي المحتلة.
فأي عار فلسطيني عشنا تفاصيله أثناء انتفاضة الأقصى سنة 2002، حين كان أحد القادة الفلسطينيين يتنقل بين مدن الضفة الغربية بالدبابة الإسرائيلية، كي يضمن ترحيل المقاومين الذين اعتصموا بكنيسة المهد؟ فأي عار فلسطيني كان ذلك، وما يزال؟ وأي انحراف للبوصلة الوطنية لديكم، حين صار المستوطن الإسرائيلي جاركم، وصار المقاوم الفلسطيني في قطاع غزة عدوكم؟


