مما يثير الشفقة والضحك في آن تكرار من يدافعون عن سلطة العار وعن نهج التفريط والعمالة والخيانة ولجوئهم لحديث شريف يتيم يكررونه في كل مناسبة بحسب ما تم تحفيظهم إياه...
لا ننكر أن هناك من ينصح بأمانة وصدق بعيداً عن جوقة المطبلين والمزمرين...
لكن أليس عجيباً أن يتحدث شركاء المجرمين عن الدين والأخلاق والوطنية وهم وقادتهم في سلطة العار غارقون من رأسهم حتى أخمص قديمهم بالعمالة والخيانة...
يعظون باسم الدين وبالحديث الشريف اليتيم، ويتركون لب الموضوع...
فقط أحببت أن أذكرهم بالتالي ربما استطاعوا أن يستوعبوا خارج درس أبو الكراتين الذي حفظوه جميعاً على طريقة القطيع ليرددوه ببلاهة...
من الأحاديث التي لا يريدون سماعها أو الحديث عنها:
• المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
• من رأى منكم منكراً فليغيره بيد فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وهذا أضعف الايمان
• الساكت عن الحق شيطان أخرس
• إن أعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر
• أهجهم حسّان والروح القدس معك
أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
والأهم أن وصف الخائن بأنه خائن والعميل بأنه عميل والقذر بأنه قذر ليس لا سب ولا طعن ولا فحش ولا بذاءة، بل هو كشف وتعرية لأعداء الشعب، وهي شهادة واجبة فيهم.
يقول المولى سبحانه وتعالى:
وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
ويقول:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
ويقول:
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ
ويقول:
وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ
ويقول
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
****
يا من تحاضرون وتعظون، شكر الله سعيكم، قادتكم منهم وشركاءهم وأحبابهم وعملاءهم، حشرهم الله معهم
فاتركوا لباس الدين والوعظ فهو ليس لكم ولستم له
فأنتم جنود فرعون، تدافعون عن المجرمين وستلقون مصيرهم
إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ
وفروا نصائحكم لأنفسكم ولا تتعبوا أنفسكم!
