لست ممن يحب نقل ما يرد في النت، ولكن تأتي أحياناً بعض الأخبار التي يغشى على أحدنا من الضحك فيها. هذه المرة جاءت من إبداعات الثورة السورية. ولقوتها فقد ضحكت جداً. لم أصدق أن قوماً يصدقون ولكن تحت مظلة البعث لم يبقَ عقل وضمير.
جاء في مقال (الواشنطن بوست): «بين ردود فعل عالمية كثيرة حول تأثير إعصار ساندي على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، كان أطرف تعليق ما أعلنته واحدة من صفحات الجيش السوري الإلكتروني الموالية للأسد، وهو خبر مفاده أنه تم تنفيذ إعصار ساندي باستخدام تكنولوجيا متقدمة للغاية، صُممت من قِبل النظام الإيراني البطل، بالتنسيق مع نظامنا المقاوم. وأكدت هذه المصادر أن خبراء من سوريا أسهموا في تنفيذ المهمة؛ فهذه عاقبة من يهاجم سوريا الأسد ويهدد أمنها.
تتابع الصحيفة: استقطب هذا الخبر أكثر من ألفي تعليق، وأكثر من ألف مشاركة. وعلى الرغم من أن كثيراً من المعلقين عبّروا عن تصديقهم الخبر وتأييدهم لما جاء فيه، فإن هناك تعليقات أخرى راحت تسخر من الخبر، وتطالب بحذفه حتى لا يصبح الموالون أضحوكة، وكان تعبير الضحك الإلكتروني «هههههه» هو الأكثر استخداماً على الإطلاق. إضافة إلى تعليقات أخرى تفيد أن من يصدق الخبر هم «الحمير فقط».
أما صفحات المعارضين فقد حفلت بكتابات وتعليقات اخترنا ما رأيناه أبرزها ما نشر تحت عنوان (قالوا عن إعصار ساندي):
مثلاً وليد المعلم: أي إعصار؟
شريف شحادة: أنا لا أمثل أهل نيويورك ولا أهل نيوجرسي أنا خبير أرصاد جوية مستقل.
هيثم مناع: أنا شاهدت أشخاصاً يسبحون في الإعصار مقابل 150 دولاراً.
بشار الجعفري: ساندي تنتمي لعائلة وهابية؟
خالد العبود: كان يجب حصر الإعصار بمربعات ودوائر.
الأخضر الإبراهيمي: الإعصار من سيئ إلى أسوأ.
نبيل العربي: «هو احنا في إيه ولا إيه؟ واخد بال حضرتك».
بان كي مون: أنا قلق لأن الوضع يثير القلق.
برهان غليون: أعلن مدينة نيوجرسي مدينة منكوبة!
ماهر الأسد: صار لازم نلبس بدلة الغطس.
حسن نصر الله: غالبية الشغب الأميغكي يساندون خياغ الإعصاغ ساندي بتدميغ البلد تحت سقف الوطن.
هيلاري كلنتون: أيام الإعصار معدودة.
أوباما: على الشعب الأمريكي الرحيل.
أردوغان: ألاسكا خط أحمر.
أذكر من عالم الاجتماع الوردي قوله عن العقل إنه لا يبحث عن الحق والعدالة والمنطق إلى آخر الشعارات، بل هو عضو للبقاء مثل ساق النعامة وناب الأفعى ودرع السلحفاة.

