-

الصحفيان ناصر وأبو عرفة.. ضحايا حرية مخنوقة في الضفة

ابتهال منصور - صوت الأقصى

على سلاح الصورة والكلمة يحاسب الصحفي في الضفة، يعيش صراعا في كل دقيقة بين حريته جسدا وحرية فكرة، وعندما ينتصر الفكر الحر تكون النتيجة أسر الجسد.


يقول المحامي فراس كراجة المستشار القانوني لمركز مدى لحرية الرأي والتعبير:" اعتقال الصحفي حازم ناصر يتمحور بالاعتقال حول حرية الرأي والتعبير، وليس بسبب جريمة ارتكبها، وهو صرح بوضوح انا صحفي وسلاحي هو كاميراتي".


4 ايام مرت على اعتقال مخابرات طولكرم للصحفي حازم ناصر من منزله في ضاحية شويكة، فضحت تفاصيلها دقائق عرض فيها على النيابة الفلسطينية في اريحا التي مددت اعتقاله.


يضيف كراجة:" خلال جلسة التحقيق وعند سؤاله عن اذا تعرض للتعذيب قال انه تعرض للشبح والضرب في مبنى المخابرات في اريحا ،وهو يعاني من الام في الرأس والبطن".


لم يخشى ناصر تسجيل شهادته التي حملها محاميه فراس كراجة ا الذي كان حاضرا عنه في جلسة تحقيق عقدت له في نيابة اريحا، والتي صرح فيها ايضا عن إضرابهم عن الطعام.


يقبع ناصر في سجن اريحا الذي نقل له بعد اعتقاله من طولكرم، وهو الذي عانى من اعتقالات أجهزة السلطة واستدعاءاتها المتكررة له انباء تعرضه للتعذيب اشعلت في قلب عائلته نار القلق والغضب.


يقول والد الصحفي حازم ناصر:"نحن لا يوجد لدينا قانون بل سلطة غاب، وكل مسؤول له دولة لوحده، هذا ابني وانا اعلم انه يتعرض للتعذيب ولا استطيع ان أقوم بشيء".


حكاية ناصر ليست الوحيدة، فالصحفي عامر أبو عرفة مراسل وكالة شهاب كان على موعد مع اعتقال سياسي جديد، على ذمة جهاز الامن الوقائي في الخليل، ساعات مرت على اعتقاله وقد تمضي أيام عليه كما ناصر.


عنان شقيق المعتقل أبو عرفة روى لاذاعتنا تفاصيل الاعتقال بقوله:" تم اقتحام المنزل الساعة 12 ليلا وتم تخريب محتوياته ومصادرة أجهزة حاسوب وجوال واعتقال عامر وتكبيله بيديه ونقله لمركبة عسكرية، ويضيف:" عامر يقوم بعمله كصحفي ويعتقل لذلك نسأل الله ان ينتهي الاعتقال السياسي لانه اصبح لدينا أسوأ من اعتقال الاحتلال".




كلمات مفتاحية