-

سهى جبارة.. حكاية ظلم حيكت بأيد فلسطينية

ابتهال منصور - صوت الأقصى

"خوفونا واخذوا امي، انا ما بعرف انام ولا اكل بدونها" بهذه الكلمات عبر محمد 10 اعوام عن اعتقال والدته سهى جبارة في سجون اجهزة السلطة في الضفة، عباراته التي اختنقت بالعبرات، وشت بحجم الصدمة التي شكلها هذا الاعتقال له ولشقيقه.


في الثالث من نوفمبر الجاري، بدأت حكاية السيدة جبارة من بلدة ترمسعيا شمال رام الله مع الاعتقال، ولا تزال، يقول بدران والد المعتقلة جبارة: " الاعتقال كان 9 مساء من منزلي، 3 جيبات ممتلئة بعناصر و3 مركبات ممتلئة ايضاً بالعناصر وتم اعتقالها بطريقة سيئة".


من وقائي رام الله لمقر اللجنة الأمنية في مدينة أريحا لسجن اريحا المركزي سيء السيط والسمعة، نقلت جبارة، لم تعرض على محكمة منذ اعتقالها، الذي وضع عائلتها في مهب رياح القلق والخوف خاصة مع توارد الانباء حول تعرضها للتعذيب والمعاملة القاسية، الامر الذي اجبرهم على طرق ابواب الاعلام لطرح قضية ابنتهم.


يضيف بدران جبارة:" سهى عندها مرض بالقلب ونقلت للمستشفى وبعد ذلك طلبوا من امها وجدها مغادرة المكان واحتجزوها وجرى نقلها لسجن اريحا وخضعت للتحقيق لمدة 3 ايام دون نوم وكانت مرهقة للغاية".


سبب اعتقال جبارة والتي افصحت عنه عائلتها في اول ايام الاعتقال كان تقديمها مساعدات مالية لاهالي الشهداء وجرحى في غزة، وهو ما زاد من حنق المتابعين لقضيتها والمتضامنين معها.


عبر الكثير من المتضامنين مع جبارة عن رفضهم لهذا الاعتقال وارسلوا رسائل الاستنكار عبر منصات التواصل الاجتماعي،  وهو ما قدم الدعم النفسي لعائلتها في مصابهم لكنه لم تغير شيئاً من قتامة الواقع الذي اوصل جبارة للاعتقال على يد اجهزة السلطة في الضفة.



كلمات مفتاحية