أهالي الأسرى يخشون "كورونا"

نشر 19 مارس 2020 | 08:32

فيحاء شلش- صوت الأقصى

في كل مرحلة يكون الأسرى عنوانا عريضا، ففي ظل تفشي فيروس كورونا تخشى عائلاتهم ما قد يواجهونه في سجون تفتقر لأدنى المقومات الصحية والوقائية.

" نشعر بقلق شديد فغير مسموح لنا الزيارة حتى لو على حسابنا الخاص".

والدة الأسيرة المقدسية الجريحة مرح باكير مل تخف قلقها البالغ على ابنتها وكل الأسرى، ففي ظل انعدام المعلومات الواردة منهم تبقى حالة القلق هي المسيطرة على الأهالي.

" منذ ثلاثة أسبيع لا نعرف عنهم أي خبر، هناك كثير أسيرات وأسرى مرضى ولديهم إصابات وهذا يخلق لنا قلقا ويؤثر عليهم سلبا في حال دخل الفيروس للسجون".

وفي ظل تفشي الفيروس أعلن الاحتلال منع الزيارات لأهالي الأسرى منذ أسبوعين، ولكنه لم يطرح بديلا للتواصل وهو أبسط حق للمعتقلين في ظل أوضاع طارئة تزيد من قلق عائلاتهم.

حالة الطوارئ التي أعلنها الاحتلال شملت المحاكم كذلك، فلا يتمكن الأهالي من حضورها ويتم تأجيل معظمها تحت السبب ذاته، ولكن في حال تم عقدها خاصة لأسرى القدس فشروط كبيرة وضعها يوضحها المحامي محمد محمود.

" الجلسات بدون معتقلين وتحديد عشر أشخاص فقط في القاعة يشمل السجانين والمعتقل وأهله والمحامين والكاتبة التي تطبع البروتوكول".

التخوف من انتشار الفيروس في سجون الاحتلال هاجس يسيطر على كل الفلسطينيين، فهم معزولون في سجون ضيقة تفتقر للتعقيم والتنظيف وأي عوامل صحية كما حذرت مؤسسات حقوقية عدة.

" إدارة السجون هي التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن أوضاع الأسرى والخطورة أن السجون مغلقة ولم تقم حتى الآن بأي تدابير لازمة وهي أدنى ما يمكن أن تقوم به من تعقيم أو تنظيف أو توفير مواد لذلك".

وفي ظل كل ذلك هددت الحركة الأسيرة بالشروع في خطوات احتجاجية ضد ممارسات الاحتلال غير المكترثة لصحتهم، إضافة إلى قيامه بحرمانهم من أصناف كثيرة من ركن الشراء بينها مواد تنظيف وتعقيم.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا فيحاء شلش:

">