الثلاثاء 04 اغسطس 2020 الساعة 06:45 ص

تقارير وأخبار خاصة

القطار الهوائي.. تهويد باسم التجديد

حجم الخط

فيحاء شلش- صوت الأقصى

لا تتوقف العقلية التهويدية الصهيونية عن ابتكار مشاريع تغير طابع المدينة المقدسة ذات الهوية العربية والإسلامية، فآخر ما تمخضت عنه هو مشروع القطار الهوائي الذي صادقت عليه ما تسمى بلجنة البنى التحتية الصهيونية في القدس القديمة الذي يربط جبل الزيتون بساحة البراق.

" سيعمل على دمج شطري المدينةوهو ما يتناقض تماما مع ما تحلم به السلطة وهي أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها".

الخبير في شؤون الاستيطان جمال عمرو يظهر خطورة المشروع والتي على ما يبدو تهدف إلى ربط شرق المدينة بغربها وبالتالي وأد إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية كما تردد السلطة الفلسطينية.

ويضيف:" هذا النظام الإنشائي الفولاذي والعادن وسلات القطار الترفعة التي ستحمل العلم الصهيوني وبشعة في محتواها وشكلها وهي يد تلودية مصطنعة ووضعها في الوسط العربي المسيحي وصناعة رواية من لا شيء".

ولعل القطار المعلق الذي رصدت له ميزانية أولية بقيمة مئتي مليون شيكل أطلق تحت مسمى تطوير القدس، ولكنه في الأساس يهدف إلى تهويدها وطمس هويتها كما يوضح الباحث القدسي خليل التفكجي.

"هو عملية تعميق للسيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية وخاصة المنطقة التي يسمونها الحوض المقدس وهي دعم للجمعيات الاستيطانية والأذرع التنفيذية لها وفي نفس الوقت تقول إن القدس غير قابلة للتقسيم".

ووفقا للمخطط، ستشمل المرحلة الأولى من المشروع بناء ثلاث محطات، ومن أجل بنائها سيكون من الضروري بناء خمسة عشر عامودا كبيرا من الإسمنت المسلح بارتفاع ستة وعشرين مترا كما يبين الناشط المقدسي فخري أبو دياب

" المشروع سيحيط بالبلدة القديمة والأقصى وسيحجب الرؤية عن أهم معالم المدينة الحقيقية وكل الطراز المعماري وسيصادر الأراضي التي سيمر فوقها حيث سيقام على أعمدة ضخمة على حساب الأراضي الفلسطينية"

هو مشروع آخر لا يختلف عن أي من المشاريع التهويدية، تُرصد له الملايين لخدمة المغتصبين ويتم استخدامه لتغيير طابع المدينة، كل ذلك لتوحيد شطريها وإعلانها يهودية كاملة ومحو أي وجود فلسطيني فيها.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا فيحاء شلش:

">