الأربعاء 01 يوليو 2020 الساعة 04:10 ص

تقارير وأخبار خاصة

الاعتداءات الصهيونية في مناطق "ج".. ترسم معالم مخطط الضم

حجم الخط

ابتهال منصور- صوت الأقصى

كم من حسرة خرجت تلاحق منازل هدمها الاحتلال، ومنشآت دمرتها انياب جرافاته، واشجار اقتلعتها بقسوة، مقدرات فلسطينية تغدو بيد الاحتلال اثراً بعد عين.

يقول نائب رئيس مجلس بلدة سبسطية شمال نابلس نزار كايد: "الاحتلال اقتحم المنطقة وهدم منشأة سياحية بشكل كامل في منطقة الاثار".

ترافقت عملية الهدم في سبسطية مع استيلاء الاحتلال على احجار اثرية من المنطقة، تلا ذلك هدم منتجع سياحي بمساحة 4 دونمات ونصف في بلدة زواتا غرب نابلس، فيما شهدت منطقة فروش بيت دجن في الاغوار الوسطى شرق نابلس، عملية هدم جديدة لمنزل قيد الانشاء، يضاف لسلسلة اعتداءات أكثر ما تصيب الاغوار.

يوضح رئيس مجلس فروش بيت دجن توفيق الحج محمد ذلك بقوله:"عمليات غير مسبوقة وتزايدت بالآونة الاخيرة وخلال الشهرين الماضيين تم توزيع 30 قرار بوقف البناء".

البناء دون ترخيص في مناطق ج التابعة وفق اتفاقية اوسلو لسيطرة الاحتلال، الذريعة الدائمة لعمليات الهدم هذه وغيرها الكثير، في مختلف انحاء الضفة، يمهد الاحتلال من خلالها معالم مخطط الضم.

يضيف الحج محمد: "التوقيت يتزامن مع نية الاحتلال ضم الاغوار وهي سياسة لعينة تتجسد على ارض الواقع وهي من ضمن سياسة تفريغ السكان والاستيلاء على الارض".

ينبئ توقيت الاعتداءات الصهيونية بمستوى الخطر الذي تحمله، ويعطي رصد الوقائع مستويات جديدة لقرب مخططات الاحتلال اكثر من الارض الفلسطينية.

يقول الباحث في مركز الاراضي والاستيطان رائد موقدي:" من خلال متابعتنا، لاحظنا وتيرة عالية في عمليات وقف البناء وعمليات هدم منظمة في مناطق ج والمناطق المحاذية للمستوطنات وتسارع كبير في التوسع الاستيطاني يتوازى مع ذلك كله، هناك خطر كبير يطال الارض الفلسطينية، وهجمة شرسة تطال التاريخ الفلسطيني وعلى الكل الفلسطيني التوحد لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد القضية برمتها".

استمع للنسخة الصوتية لتقرير الزميل ابتهال منصور:

">